السياسي -متابعات
وجّه الإيفواري يان ديوماندي ضربة جديدة للبرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما خطف الأضواء في فوز ريال مدريد الكبير على لايبزيغ، في مباراة زادت الضغوط على نجم الفريق الملكي قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو.
وحقق الفريق الملكي انتصارًا مثيرا على ضيفه لايبزيغ برباعية مقابل هدف، في مباراة جرت على ملعب “سانتياغو برنابيو”، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وشهدت المباراة تفوق ريال مدريد، الذي واصل انطلاقته المثالية في دوري أبطال أوروبا محققًا 9 نقاط من 9 ممكنة، فيما عاش فينيسيوس ليلة صعبة على ملعب “سانتياغو برنابيو”، انتهت باستبداله تحت صافرات استهجان جماهيرية.
ولم يتمكن النجم البرازيلي من ترك بصمته المنتظرة، ليغادر الملعب وسط ردود فعل غاضبة من الجماهير، التي خصصت تصفيقها لعدد من اللاعبين، في مشهد عكس حجم التوتر المحيط به قبل الكلاسيكو.
وفي المقابل، واصل ديوماندي تألقه اللافت، بعدما سجل 3 أهداف وصنع مثلها خلال آخر 4 مباريات، قبل أن يضيف فصلًا جديدًا إلى تألقه بتسديدة رائعة سكنت الزاوية العليا للمرمى.
وجاءت هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يستعد لمواجهة برشلونة، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى استثمار انتصاراته الأوروبية الأخيرة لتعزيز ثقته قبل الموعد المنتظر.
مباراة الكلاسيكو المرتقبة ستُقام يوم الأحد المقبل، عندما يحل ريال مدريد ضيفًا على برشلونة، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.
ويغيب فينيسيوس عن الكلاسيكو بسبب الإيقاف، كما سيغيب عن المباراتين التاليتين، لتتواصل معاناته في فترة حاسمة من الموسم، بينما أشعلت جماهير ريال مدريد أجواء المواجهة المرتقبة بهتافاتها ضد الغريم الكتالوني.
وقبل خوض مباراة الكلاسيكو، قدم “الميرنغي” مجهودا كبيرًا، لا سيما على المستوى الهجومي، وتحديدًا في المباريات الثلاثة الأخيرة ببطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
وفي غضون 3 مباريات، سجل فريق العاصمة الإسبانية 12 هدفًا، بواقع 4 أهداف في شباك روما، ومثلها ضد لايبزيغ ببطولة دوري أبطال أوروبا، بالإضافة لـ4 أهداف أخرى ضد إشبيلية في الدوري الإسباني.