السياسي -د ب أ
في خطوة صادمة هزت أروقة هوليوود، أعلنت شركة والت ديزني عن تسريح نحو 1000 موظف، في أول قرارات كبرى للرئيس التنفيذي الجديد جوش دي أمارو، ما أثار موجة من القلق داخل واحدة من أضخم إمبراطوريات الترفيه في العالم.
وجاء الإعلان عبر رسالة بريد إلكتروني داخلية وُصفت بأنها “قاسية”، أرسلها دي أمارو، صباح الثلاثاءـ إلى الموظفين، أكد فيها أن الشركة تواجه تحديات متسارعة تفرض إعادة هيكلة شاملة للقوى العاملة.
وقال في رسالته: “مع تسارع وتيرة التغيير في صناعاتنا، بات من الضروري إعادة تقييم كيفية بناء قوة عاملة أكثر مرونة ومواكبة للتكنولوجيا، وقادرة على تلبية متطلبات المستقبل”، وفق “نيويورك بوست”.
القرار لم يقتصر على قطاع واحد، بل شمل طيفاً واسعاً من أقسام الشركة، من استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وصولاً إلى شبكة “إي إس بي إن” الرياضية، ما يعكس عمق التحول الذي تعيشه الشركة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه تحولات جذرية، مدفوعة بتغيير عادات المشاهدة وصعود منصات البث الرقمي، وهو ما يدفع الشركات الكبرى إلى تقليص النفقات وإعادة ترتيب أولوياتها.
موجة تسريحات
شهدت الأيام السابقة، قرارات مفاجئة ممُاثلة، حيث أقبلت شركة”Oracle” الأمريكية العالمية المتخصصة في تقنية المعلومات وقواعد البيانات، في نهاية مارس (آذار) الماضي، على تنفيذ جولة واسعة من التسريحات طالت نحو 30 ألف موظف، أي ما يقارب خُمس قوتها العاملة عالمياً، عبر رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى الموظفين فجراً.
من جانبها، عملت شركة “ميتا”، هي الأخرى، على تسريح مئات الموظفين في مارس (آذار) الماضي. وقال متحدث باسم الشركة، في حديث لـ “بيزنس إنسايدر”، إن العملية تأتي في إطار إعادة هيكلة أعمال الشركة أو تطبيق تغييرات بشكل دوري لضمان وضعها الأمثل لتحقيق أهدافها.
وبرر بأن لدى شركة ميتا ما يقرب من 79000 شخص في نهاية عام 2025، مما يعني أن عمليات التسريح تعكس نسبة صغيرة من قوتها العاملة، وفق قوله.






