رجل أعمال أمريكي يثير غضب ترامب بسبب فنزويلا

أثار رجل الأعمال الأمريكي هاري سارجنت صاحب الاستثمارات في مجال الطاقة، غضب صديقه ورفيقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بعد تصريحات أطلقها حول النفط وفنزويلا.

ونقلت “رويترز”، في يناير/ كانون الثاني، عن مصادر مطلعة، قولها إن سارجنت وفريقه يقدمون المشورة لإدارة ترامب، حول كيفية قيام الولايات المتحدة بترتيب عودة بعض شركات النفط الأمريكية إلى فنزويلا، لكن سارجنت قال إنه ليس مستشاراً رسمياً.

وعلق ترامب على تلك التصريحات بقوله إن هاري سارجنت “ليس لديه أي سلطة للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة”، مضيفًا أن “العلاقات بين أمريكا وفنزويلا استثنائية”.

وسارجنت، الذي تربطه علاقات طويلة الأمد بصناعة النفط الفنزويلية، رفيق لترامب في لعب الغولف ومتبرع للحزب الجمهوري.

وتنشط شركات سارجنت في فنزويلا، حيث يعمل منذ الثمانينيات، في شراء وتصدير الأسفلت، الذي يمكن تصنيعه من النفط الخام الثقيل المنتج هناك. واستثمر أيضاً في عدد من حقول النفط في البلاد.

وقال سارجنت لوكالة “رويترز” إن له تاريخاً طويلاً في التعامل مع كبار المسؤولين الفنزويليين، بمن فيهم ديلسي رودريغيز والرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وقالت مصادر إنه ناقش مع مسؤولين أمريكيين الحاجة إلى الاستثمار في تطوير البنية التحتية النفطية الفنزويلية.

وكشف سارجنت أنه ساعد، في فبراير/ شباط 2025، في التوسط لعقد اجتماع بين المبعوث الأمريكي الخاص ريتشارد جرينيل ونيكولاس مادورو.

المصدر: رويترز