رد فعل جماهير يونايتد على إقالة أموريم ما بين الرفض والقبول

السياسي –  رويترز

تباينت مشاعر مشجعي مانشستر يونايتد، اليوم الإثنين، بعد إقالة النادي للمدرب روبن أموريم، إذ أعرب البعض عن ارتياحهم بعد أن سئموا من خطة اللعب غير المتجددة، والاختيارات الغريبة للتشكيلة، والمؤتمرات الصحافية المربكة.

في حين أعرب آخرون عن غضبهم من تغيير آخر في الجهاز الفني، في محاولة النادي المستمرة منذ أكثر من عقد من الزمن لإيجاد الشخص المناسب لإعادة ‍الفريق إلى أيام المجد التي عاشها ⁠تحت قيادة أليكس فيرغسون.

وقال أحد المشجعين خارج ملعب أولد ترافورد: “الكثير من المشجعين ليسوا سعداء بتبديلاته، اختياراته الفعلية للفريق وتشكيلته والطريقة التي كان يتحدث بها مؤخراً، إنه مدرب عنيد جداً جداً ولن يتقبل الانتقادات، فإما أن يكون الأمر على طريقتي أو لا توجد ​طريقة”.

وأشار مشجع آخر إلى أن ثورة أموريم المتحدية للإدارة بعد تعادل الفريق 1-1 مع ليدز يونايتد كانت هي من كتبت نهايته.

وقال المشجع: “كانت تلك بداية النهاية، إظهار مشاكلك الداخلية لوسائل الإعلام، إن كنت تفهم ما أعنيه، ليست طريقة يونايتد”.

وأضاف عن أموريم الذي تعد ​البرتغالية هي لغته الأولى: “​لا أعرف ما إذا كان قد جانبه الصواب فيما يقوله مترجماً بالإنجليزية، لكنني أعتقد أنه كان يشعر بالضغط، يمكنك أن ‍ترى ذلك، وأعتقد أنه أراد الخروج لأكون صادقاً معك أعتقد أن ⁠الوقت حان لعودة جوزيه مورينيو”.

وظهر الإحباط على مشجع آخر بسبب التغييرات في منصب المدرب.

وكان البرتغالي أموريم هو عاشر مدرب لليونايتد سواء كان مؤقتاً أو دائماً منذ اعتزال فيرغسون في عام 2013.

وقال: “لأكون ⁠صادقاً نعم لست سعيداً بشكل كبير بشأن ذلك، بغض النظر عن رأيك في أموريم كشخص أو ‍على المستوى المهني، أعتقد أننا إذا واصلنا إعادة تدوير ‌المدربين مراراً وتكراراً، فسنحصل على نفس النتيجة، أعتقد أنه كان ‍ينبغي على النادي أن يمنحه على الأقل حتى نهاية الموسم، أعتقد ‍أننا لن نرى تقدماً أبداً إذا لم نتمسك بمدرب واحد ونلتزم بهذه الطريقة في اللعب، لذا نعم أنا لست سعيداً برحيله”.

وأشار أحد المشجعين إلى توقيت الإقالة في الوقت الذي يفتقد فيه يونايتد عدة لاعبين ‌أساسيين، إما ​للإصابة أو للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية.

وقال المشجع: “أحرز تقدماً، شاهدت كرة قدم جيدة وكان لديه لاعبين أساسيين خارج الملعب بسبب ⁠كأس الأمم الأفريقية، أو للإصابة مثل برونو فرنانديز، لكنني أعتقد أن الصدام مع مجلس الإدارة، ومع المدير الفني في يونايتد جيسون ويلكوكس كان النهاية بالنسبة له”.