السياسي -متابعات
بعد حالة من الجدل الواسع التي أثارتها اتهامات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الفنان المصري محمود حجازي عن صمته، نافياً ما نُسب إليه بشأن الاعتداء بالسب والضرب على زوجته، ومؤكداً حرصه التزام الصمت حفاظاً على خصوصية أسرته، ومصلحة نجلهما.
وقال حجازي، في منشور عبر خاصية “القصص القصيرة” على حسابه بموقع إنستغرام، إنه لا يفضل الحديث عن حياته الشخصية، معتبراً أنها “ليست مجالاً للنقاش العام، واحتراماً لوجود ابنه يوسف بينه وبين زوجته”.
وأضاف أن ما يحدث، على حد تعبيره، يأتي في إطار محاولات للضغط عليه من أجل التنازل عن قرار منع سفر نجله إلى خارج البلاد.
جدلاً واسعاً
وأكد الفنان المصري أنه لن يخوض في تفاصيل الخلافات الدائرة في غير إطارها القانوني، مشدداً على أنه سيلتزم الصمت ولن يتحدث إلا بغرض التوضيح، بعيداً عن أي تشويه أو تصعيد إعلامي.
وفي المقابل، أثارت الواقعة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب تقدم زوجة محمود حجازي، رنا زروق، وهي مصرية مقيمة في الولايات المتحدة، ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالاعتداء الجسدي، ما أدى إلى إصابتها بعدة كدمات ودخولها المستشفى. وحمل البلاغ رقم 11955 لسنة 2025 جنح نيابة أول وثالث أكتوبر الجزئية.
وأفاد تقرير طبي، نقلته وسائل إعلام محلية، بتعرض الزوجة لإصابات متعددة شملت الأنف والجبهة اليسرى والذراع والعين اليسرى، مع التوصية بعرضها على طبيب متخصص في طب وجراحة العيون.
خلافات أسرية
وفي تطور قضائي، عادت رنا زروق إلى مسكن الزوجية بقرار من جهات التحقيق المختصة، بعد أن غادرته في وقت سابق على خلفية الخلافات. كما يأتي ذلك في سياق نزاع قضائي بشأن سفر نجل الزوجين، يوسف، البالغ من العمر أقل من ثلاث سنوات، حيث سبق أن وافقت المحكمة على طلب محمود حجازي بمنع سفر الطفل إلى الولايات المتحدة برفقة والدته.
وعقد محمود حجازي قرانه على رنا زروق في عام 2023، بعد أيام من إعلان خطوبتهما رسمياً، وذلك عقب نحو عامين من انفصاله عن الفنانة أسما شريف منير.




