السياسي -متابعات
أظهرت بيانات لتتبع السفن، أن سفن بضائع جافة إيرانية تحاول نقل شحناتها عبر الخليج إلى أسواق التصدير لأول مرة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في مطلع الأسبوع.
وأصبح مضيق هرمز الحيوي في المنطقة شبه مغلق أمام الملاحة الدولية منذ بدء النزاع، وأضحت السفن قلقة من التعرض لإطلاق النار.
وأشارت بيانات على منصة مارين ترافيك الخميس، إلى مغادرة سفينتي شحن بضائع جافة تحملان العلم الإيراني؛ هما بارشاد وباريسان مينائي بندر الإمام الخميني وبندر عباس الإيرانيين واتجهتا إلى كوانتان في ماليزيا.
وكانت السفينتان الخاضعتان لعقوبات أمريكية تنقلان في السابق حبيبات خام الحديد التي تستخدم في صناعة الصلب إلى آسيا، بما في ذلك الصين أكبر منتج لهذا المعدن في العالم.
وأبحرت السفينتان داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لإيران التي تمتد إلى 38 كيلومتراً وتتجاوز حدودها الإقليمية البالغة 12 ميلاً بحرياً، في خطوة قد توفر لهما الحماية من الهجمات أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.
وأغرقت غواصة أمريكية سفينة حربية إيرانية في المياه الدولية قبالة سواحل سريلانكا أمس الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 87 شخصاً.
وفي غضون ذلك، أشارت بيانات تتبع السفن إلى مغادرة سفينة شحن بضائع جافة ثالثة، تحمل علم ليبيريا، ميناء بندر الإمام الخميني متجهة إلى سانتوس في البرازيل، وهي محطة رئيسية لتحميل فول الصويا.
فيما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الخميس بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يدرس مطالبة الصين خفض مشترياتها من النفط من خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا وإيران.
وذكرت الصحيفة أن بيسنت قد يطرح هذه المسألة في اجتماع مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ بباريس في منتصف مارس (آذار)، مضيفة أنهما يعتزمان وضع إطار عمل لقمة أبريل (نيسان) بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ.





