السياسي – عبر متحدث باسم المفوضية الأوروبية الثلاثاء عن قلق الاتحاد الأوروبي البالغ إزاء قرار إسرائيل إقرار قانون يجعل الإعدام شنقا حكما تلقائيا على الفلسطينيين الذين تدينهم المحاكم العسكرية بتهم شن هجمات دامية.
وأضاف في إفادة صحفية “هذه خطوة واضحة إلى الوراء… ندعو إسرائيل إلى الالتزام بموقفها السابق بشأن المبادئ والتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتمسكها بالمبادئ الديمقراطية”.
وأوضح أنه ليس لديه أي تكهنات بشأن أي خطوات قد تتخذها المفوضية الأوروبية ردا على هذه الخطوة الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية الثلاثاء إن برلين عبرت عن أسفها بشأن قرار الكنيست الإسرائيلي الموافقة على قانون لعقوبة الإعدام الذي سيطبق حصرا على الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف المتحدث في بيان “من المفهوم أن إسرائيل اتخذت موقفا متشددا تجاه الإرهاب منذ السابع من أكتوبر، لكن الحكومة الألمانية تنظر إلى القانون الذي أقر أمس بقلق بالغ”.
وذكر أن ألمانيا ترفض عقوبة الإعدام رفضا قاطعا، ولا يمكنها تأييد القرار الإسرائيلي.
في وقت سابق، قال بيان آخر، ذكر أن وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا حثوا المشرعين الإسرائيليين على التخلي عن مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، قبل أن يقره الكنيست.
وجاء في البيان “نشعر بقلق بالغ إزاء الطابع التمييزي الفعلي لمشروع القانون. فإقرار هذا القانون من شأنه أن يهدد التزامات إسرائيل تجاه المبادئ الديمقراطية”.
من جانبه، حث مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “إسرائيل”، الثلاثاء، على إلغاء قانون ينص على تطبيق الإعدام على الفلسطينيين المدانين في محاكم عسكرية بارتكاب هجمات مميتة، قائلا إن التشريع ينتهك القانون الإنساني الدولي.
وقال فولكر تورك في بيان للصحفيين “إنه يثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة، وهو تمييزي للغاية، ويجب إلغاؤه على الفور”.
-تأييد أمريكي
من جانبها، قالت الولايات المتحدة إنها تحترم حق “إسرائيل” في تحديد قوانينها الخاصة بعدما أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا يتيح إعدام فلسطينيين مُدانين بتهم “الإرهاب”، في إجراء انتقدته بشدة دول أوروبية وجماعات حقوقية، ووصف بأنه عنصري.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية “تحترم الولايات المتحدة حق إسرائيل السيادي في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة بالأفراد المدانين بالإرهاب” مضيفا “نحن على ثقة بأن أي إجراء مماثل سينفَّذ في ظل محاكمة عادلة”.
والولايات المتحدة هي العضو الوحيد في حلف شمال الأطلسي الذي ما زال يطبق عقوبة الإعدام، وهي تعد الداعم الدبلوماسي والعسكري الرئيسي لإسرائيل.






