رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة – فيديو

السياسي – أوقفت السلطات الفرنسية ستة أشخاص، بعد قيامهم برفع علم فلسطين على برج إيفل وسط العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة احتجاجية تزامنت مع إحياء ذكرى النكبة.
وكان ناشطون قد تمكنوا من الصعود إلى سطح مطعم يقع في الطابق الأول من برج إيفل، قبل أن يقوموا بوضع العلم الفلسطيني.
وأفادت مصادر أمنية أن الموقوفين يواجهون تهماً تتعلق بـ”الدخول غير المصرح به إلى موقع مصنف” و”تعريض حياة الآخرين للخطر”. كما تم وضعهم قيد الحجز الاحتياطي، على أن تُرفع دعوى قضائية بحقهم لاحقاً.
وأعلن تحالف “تمرد ضد الانقراض” مسؤوليته عن هذا التحرك، موضحاً أنه جاء تنديداً بالإبادة الجماعية في غزة، وتزامناً مع إحياء ذكرى النكبة.


وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت النائبة الأوروبية ريما حسن عن دعمها للناشطين، منتقدة ما وصفته بازدواجية المعايير في تعامل السلطات مع التعبيرات السياسية على برج إيفل.
في المقابل، أعاد بعض المراقبين التذكير بأن رئيسة بلدية باريس السابقة آن هيدالغو كانت قد أضاءت البرج بألوان العلم الإسرائيلي عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023.
وتأتي هذه الحادثة تزامناً مع إحياء ذكرى النكبة، التي شهدت تهجير نحو 760 ألف فلسطيني من أراضيهم عام 1948، وهي مناسبة يُحييها الفلسطينيون ومتضامنون معهم سنوياً في عدة دول حول العالم.
ودعا ناشطون ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية في فرنسا إلى تنظيم مسيرة في ساحة الجمهورية بالعاصمة باريس، اليوم 16 أيار/ مايو الجاري، بمناسبة الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية، وذلك عند الساعة الثانية بعد الظهر.
وجاءت الدعوة إلى مسيرة باريس لإحياء ذكرى النكبة عبر ملصق ترويجي نشرته جهات منظمة، بما فيها مجموعة “يورو فلسطين”. وحمل الملصق شعارات تؤكد على “استمرار وجود فلسطين منذ قرون” و”انتصار الحرية”، إلى جانب دعوات إلى التضامن مع “مقاومة الشعب الفلسطيني”.
وتضمن الملصق أيضاً رموزاً بصرية مرتبطة بالقضية الفلسطينية، من بينها مفتاح كبير، وهو رمز حق العودة لدى الفلسطينيين، إضافة إلى ألوان العلم الفلسطيني وصورة لقبة الصخرة في القدس.