السياسي – أثار روبوت صيني عملاق جدلًا واسعًا بعد ظهوره وهو يتحرك في الشارع، قبل أن يوجه ضربة قوية أسقطت جدارًا إسمنتيًا بالكامل، في عرض دعائي وصفه متابعون بأنه الأقرب إلى “الروبوتات القتالية” في السينما.
وقدمت الشركة المطوّرة، “يونيتري تكنولوجي”، الروبوت الجديد باسم “GD01″، واعتبرته أول روبوت من فئة “الميكا” جاهز للإنتاج التجاري، مع قدرة على التحرك الذاتي أو قيادة بشرية من داخل قمرة مدمجة في هيكله العلوي.
وأظهر الفيديو الترويجي الذي نشرته الشركة الروبوت في بداية المشهد وهو يخرج من المصنع وسط مقارنة واضحة بحجمه الضخم مقارنة بالبشر والآلات الأصغر، قبل أن يصعد مؤسس الشركة داخله ويبدأ في قيادته في أحد الشوارع، في مشهد لفت أنظار المتابعين على نطاق واسع.
وانتقلت اللقطات إلى اختبار أكثر إثارة للجدل، حيث وقف الروبوت أمام جدار من الطوب الإسمنتي، ثم وجّه إليه ضربة قوية بمرفقه أدت إلى انهياره بالكامل، ما زاد من حالة الانبهار والقلق في آن واحد حول قدراته.
ولم يتوقف العرض عند هذا الحد، إذ ظهر الروبوت في مشهد آخر وهو يغيّر طريقة حركته إلى السير على أربع، قبل أن يحمل قائده ويتحرك به بطريقة تشبه “الحصان الآلي”، في إشارة إلى مرونة تصميمه وقدرته على التكيف مع الاستخدامات المختلفة.
وبحسب الشركة، فإن الروبوت يعتمد على تقنيات متقدمة تشمل أنظمة “ليدار” وكاميرات عمق تساعده على قراءة البيئة المحيطة والحفاظ على توازنه أثناء الحركة، مع إمكانية التبديل بين أنماط متعددة للتنقل.
ويصل ارتفاع الروبوت إلى نحو مرة ونصف طول الإنسان، بينما يبلغ وزنه قرابة 1100 رطل عند تشغيله مع وجود قائد بداخله، وفق ما أعلنته الشركة.
كما أكدت “يونيتري تكنولوجي” أن الروبوت متاح للبيع التجاري بالفعل، بأسعار تبدأ من مئات آلاف الجنيهات الإسترلينية، موضحة أنه مخصص للاستخدامات المدنية وليس للأغراض العسكرية.







