جاري التحميل...

روبيو يعلن نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط

السياسي – أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة حققت نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط، مشيدا بموافقة حركة حماس على نزع السلاح والاتفاق “غير المسبوق” بين لبنان وإسرائيل.
كما شدد على أنه لا يزال هناك الكثير من العمل للحفاظ على هذا السلام والبناء عليه، لكنه أشار إلى أن الهدف “قابل للتحقق”.

جاءت تصريحات روبيو في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حراكا دبلوماسيا مكثفا، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن توصل مجلس السلام إلى اتفاق تاريخي لنزع سلاح حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة، واصفا إياه بأنه “إنجاز هائل نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين”.

ويأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من الحرب في القطاع، وسط جهود دولية لإنهاء الصراع وإعادة الإعمار، ويتضمن خطة من 20 نقطة لتنفيذ نزع السلاح على مراحل منظمة، تنسحب بعدها القوات الإسرائيلية، وتتولى قوة استقرار دولية وقوة شرطة فلسطينية جديدة مسؤولية تأمين غزة.

وفي سياق متصل، كان الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل قد تم توقيعه في 26 يونيو الماضي في واشنطن بحضور روبيو، والذي وصفه بأنه “الخطوة الأولى” نحو سلام دائم، مع الإقرار بأنه ليس سوى “بداية البداية”.

وينص الاتفاق على إنشاء مجموعة تنسيق عسكري ثلاثية برعاية أمريكية، وبدء مرحلة تجريبية في منطقتين ستنسحب منهما القوات الإسرائيلية لتحل محلها قوات الجيش اللبناني، مع بقاء إسرائيل في المنطقة الأمنية “طالما لم يقم حزب الله بنزع سلاحه”. وقد أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاتفاق ووصفه بأنه “تاريخي”، معتبرا أنه “يعزز إسرائيل ولبنان ويضعف إيران وحزب الله”.

وفي الوقت نفسه، تواجه هذه الاتفاقات تحديات كبيرة على الأرض، حيث تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية خروقات متبادلة، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الجانبين. وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير قد انتقد الاتفاق مع لبنان ووصفه بأنه “خطأ فادح”، معتبرا أن “الدولة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله”.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق تاريخي يقضي بنزع السلاح بالكامل من حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة.

وكشفت مصادر في حركة حماس، مساء الخميس، عن أبرز التفاهمات التي تم التوصل إليها في الاتفاق المرتقب بشأن قطاع غزة، مؤكدة أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق يبقى مرهونا بموافقة الحكومة الإسرائيلية واستعدادها لتنفيذ بنوده ميدانيا.

وقالت المصادر إن جولة المفاوضات التي جرت الخميس أحرزت تقدما ملحوظا، حيث تم حسم البند المتعلق بحقوق الموظفين الحكوميين، فيما تتواصل المباحثات بشأن ملف السلاح، مرجحا التوصل إلى تفاهم نهائي خلال الجولة التي استؤنفت مساء الخميس وقد تمتد حتى الجمعة.