أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنها دمرت 113 مسيّرة أوكرانية خلال الليل، قائلة إن من بين أهداف الهجوم مصفاة نفط في شمال غرب البلاد، حيث اندلع حريق في خزان نفط، كما تم تدمير منصة اطلاق ومواقع تخزين مسيرات بالتزامن مع العملية السياسية بين البلدين
113 مسيّرة أوكرانية
وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان بأن القوات الروسية اعترضت ودمرت 113 مسيّرة أوكرانية ليل الأربعاء الخميس. واستهدف أحد الهجمات مصفاة نفط في فيليكي لوكي بمنطقة بسكوف في شمال غرب البلاد، ما تسبب في اندلاع حريق في خزان نفط، وفق ما أوضح حاكم المنطقة ميخائيل فيديرنيكوف في بيان. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بين المدنيين أو العاملين في المصفاة وفقا للتقارير الأولية.
الى ذلك أفاد جهاز الأمن الروسي، اليوم الخميس، بأن القوات الروسية دمّرت منصة إطلاق ومواقع تخزين طائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مقاطعة تشيرنيغوف، باستخدام منظومة الصواريخ العملياتية التكتيكية “إسكندر”.
اوكرانيا غير راضية عن المحادثات
يأتي هذا الإعلان غداة جولة محادثات جديدة جرت في جنيف بين موسكو وكييف وواشنطن، سعيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا.وُصفت هذه المحادثات التي جرت يومي الثلاثاء والأربعاء بأنها «صعبة» من جانب موسكو وكييف، وانتهت من دون تحقيق أي تقدم ملموس.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أحدث جولة من المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن كانت صعبة، لكن الأطراف اتفقت على إجراء المزيد من المفاوضات. وأضاف زيلينسكي عبر تطبيق واتساب للصحفيين «نرى إحراز تقدم لكن المواقف لا تزال متباينة حاليا نظرا لصعوبة المفاوضات».
من ناحيته، قال رستم أوميروف أمين المجلس القومي الأوكراني للأمن والدفاع للصحفيين إن محادثات اليوم الثاني من مفاوضات السلام بوساطة الولايات المتحدة في جنيف كانت مهمة وشهدت تقدما.
وأضاف أوميروف «كانت المناقشات مكثفة ومهمة»، مشيرا إلى أن هدف أوكرانيا لا يزال يتمثل في تحقيق سلام عادل ومستدام.
وتقول موسكو ان العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، تهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.









