زار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون ضريح العائلة المخصص لوالده وجده الراحلين في أول أيام السنة الجديدة، ترافقه ابنته جو-إيه للمرة الأولى، وفقاً لصور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اليوم الجمعة.
وقام كيم بالزيارة إلى قصر شمس كومسوسان أمس الخميس. ورافقه في الزيارة أيضاً زوجته بالإضافة إلى كبار مسؤولي الحزب والحكومة.
ويسجى هناك الجثامين المحنطة لمؤسس الدولة الكورية الشمالية كيم إيل سونغ وخليفته كيم جونغ إيل – جد ووالد كيم جونغ أون.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن جميع الزوار تعهدوا ” بالوفاء بمسؤوليتهم وواجبهم في طليعة إنجاز القضية المقدسة من أجل الازدهار والتنمية الأبديين لجمهورية كوريا الشمالية وتعزيز رفاهية الشعب، مخلصين لأفكار وقيادة كيم جونغ أون بولاء منقطع النظير”.
ووفقاً للخبراء، فإن هذا الظهور هو مؤشر آخر على أن كيم ربما يهيئ ابنته كخليفة له.
وكان أول ظهور لها في صور وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عام 2022، ومنذ ذلك الحين رافقت والدها في سلسلة من الأحداث رفيعة المستوى، بما في ذلك تجارب صاروخية وزيارة دولة إلى الصين.
ومع ذلك، لا تزال التفاصيل الرسمية حول الفتاة نادرة، حيث لم تؤكد وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اسمها أو عمرها.
وقال نجم كرة السلة السابق دينيس رودمان، الذي التقى كيم جونغ أون خلال زيارة لكوريا الشمالية في عام 2013، إن الاسم الأول للفتاة هو جو آي، ويقدر عمرها بنحو 13 عاماً.
ويعتقد بعض المحللين أن كيم جونج أون قد يكون لديه أطفال آخرون بالإضافة إلى ابنته، بما في ذلك ابن يمكن تقديمه للجمهور في وقت لاحق.









