السياسي – قالت الأميرة مته ماريت، زوجة ولي عهد النرويج اليوم الجمعة، إنها تأسف لصداقتها مع جيفري إبستين، رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية، وذلك في محاولة لاحتواء واحدة من أكبر الفضائح التي عصفت بالعائلة المالكة.
وأثار نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين موجة من الصدمات في أنحاء العالم، إذ كشفت عن علاقات إبستين بشخصيات بارزة في النرويج، بما في ذلك زوجة ولي العهد وسياسيون كبار ورجال أعمال ودبلوماسيون.
وقالت مته ماريت في مقابلة مليئة بالدموع مع هيئة البث النرويجية نشرت صباح اليوم: “تعرضت للتلاعب والخداع”.
وأضافت عن إبستين: “بالطبع، أتمنى لو لم ألتق معه أبدا”.
وأظهرت الملفات التواصل المتكرر بين مته ماريت وإبستين، وذلك لفترة طويلة بعد إقراره بالذنب في 2008 بتهمة استدراج فتاة قاصر. ولم توجه أي تهمة جنائية إلى الأميرة النرويجية (52 عاما) التي اعتذرت للملك هارالد والملكة سونيا في بيان صدر في السادس من فبراير/ شباط.
وعلى الرغم من أن التغطية الإعلامية السابقة أظهرت أن مته ماريت كانت تربطها صلات مع إبستين، فإن الوثائق الجديدة كشفت علاقة أوسع نطاقا، مما دفع رئيس الوزراء إلى توجيه توبيخ غير معتاد لها ومطالبتها بتقديم تفسير كامل.
وأظهرت الملفات الأمريكية أن زوجة ولي العهد الأمير هاكون استمرت في الاتصال بإبستين من 2011 إلى 2014، وأقامت في منزله في بالم بيتش أربعة أيام خلال رحلة خاصة في 2013.







