هدد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مسائية بثها من كييف امس الجمعة: «المهمة هي تنفيذ 1,000 هجوم بطائرات مسيّرة يومياً ضد روسيا على مدى بعيد. وننفذ حالياً أكثر من 300 هجوم من هذا النوع في المتوسط، ويجب زيادة هذا العدد».
وشدد على ضرورة أن تعظّم أوكرانيا استخدام الأسلحة لصد الهجمات الروسية.
واشار الرئيس الاوكراني الى انه تلقى معلومات من الجانب الأمريكي حول الاجتماعات في موسكو التي جرت قبل يومين. كانت سلسلة من الاجتماعات. “تحدثنا قبل الاجتماعات، وتحدثنا مرة أخرى الآن مع الأمريكيين. شكرًا على المعلومات – وعلى اللهجة الضرورية في الحوار مع روسيا. نحن نقدر تنسيق الخطوات والحقيقة أن أمريكا تتقدم برؤية واقعية لما يجب القيام به وما يجب تحقيقه. يجب على روسيا إنهاء حربها، ويجب خلق جميع الشروط الضرورية لجعل ذلك يحدث”.
استهداف منشآت الطاقة
ورفعت كييف تكلفة الحرب على موسكو من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية والأهداف العسكرية.
ورغم إقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأضرار الاقتصادية، فإنه قلل أيضاً من شأنها، قائلاً إنها ليست حرجة.
وقال في الوقت نفسه إن على أوكرانيا زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية المخصصة تحديداً للتصدي للطائرات المسيّرة الروسية بشكل كبير.
وقال الرئيس الأوكراني مراراً إن الهدف العملي لكييف هو إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال العمل العسكري.
وقد عطّلت أوكرانيا بالفعل ميناء نوفوروسيسك، الذي يمثل أهمية لأسطول البحر الأسود الروسي.
وقال زيلينسكي: «سنجد بالتأكيد سبلًا لعرقلة موانئهم الأخرى أيضاً».
Today, we received information from the American side about the meetings in Moscow that took place the other day. There was a series of meetings. We spoke before the meetings, and we have spoken again now with the Americans.
Thank you for the information – and for the necessary… pic.twitter.com/2dBbHH4y2X
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 28, 2026
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن جون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) توجه إلى موسكو لتحذير روسيا من شن أي هجوم على دولة عضو في حلف شمال الأطلسي.
ورفض الكرملين التقرير، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، مقللا من شأن التقارير الإعلامية عن زيارة راتكليف.
وقال مصدران لرويترز إن راتكليف أثار خلال الاجتماع احتمال قيام روسيا بعملية عسكرية ضد دولة عضو في الحلف، لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك هو الهدف الرئيسي من الزيارة.