ردت روسيا بضربات وهجوم عنيف على محطة قطار بأوكرانيا، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن نددت قبلها بهجوم للمسيرات الاوكرانية على موسكو، في وقت يدعي الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي رغبته في احلال السلام وهدنة بحجة اجراء الانتخابات
غارات على محطات القطار الاوكرانية
وفي الهجوم الروسي، قتل 13 شخصا على الأقل في ضربة بمسيرة أصابت رصيفا في محطة قطار في دنبيرو في شرق أوكرانيا، حيث كان أحد القطارات متوقفا، بحسب ما أعلنت السلطات، الخميس.
وقال حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا في منشور عبر تليغرام «قتل 13 شخصا في هجوم روسي على دنيبرو وأصيب 10 آخرون على الأقل»، فيما أوضحت شركة السكك الحديد الأوكرانية الحكومية أن مسيّرة روسية أصابت رصيفا في المحطة، لافتة إلى أن قطارا كان متوقفا عليه قبل انطلاقه إلى زابوريجيا.
رد على العدوان الاوكراني
يأتي الهجوم الدامي، في أعقاب تنديد الكرملين بالهجمات التي شنتها طائرات مسيرة أوكرانية على موسكو، في الوقت الذي تستضيف فيه المدينة أكثر من 22 زعيما أفريقيا في القمة الروسية الأفريقية.
ونقلت وكالة تاس عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قوله إن استهداف كييف لموسكو في مثل هذا الوقت أمر «غريب للغاية».
وقال سيرجي سوبيانين رئيس بلدية موسكو إن 613 طائرة مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه منطقة موسكو خلال الليل، وأضاف أن قوات الدفاع الجوي أسقطت معظمها قبل وصولها. وأشار إلى أن 231 طائرة مسيرة تم تدميرها في أثناء اقترابها من العاصمة.
وجاء العدوان الاوكراني في الوذت الذي تستضيف موسكو القمة الروسية الأفريقية الثالثة، وهي فعالية تستمر يومين ويحضرها زعماء ووفود حكومية أفريقية من 48 دولة.
زيلينسكي يهرب من الانتخابات بفصف موسكو
وتزامن الهجوم الاوكراني بدعوة الرئيس المنتهية ولايته فلوديمير زيلينسكي بوقف اطلاق النار لمدة 60 يوما لاعطاء البلاد مهلة واجراء انتخابات رئاسية، بعد دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترمب بعزله “كون الشعب الاوكراني يستحق رئيسا وقيادة افضل” وفق تعبيره .
ويبدو ان زيلينسكي يسعى الى تعطيل اي محاولة لاجراء انتخابات وهو الذي انتهت ولايته الدستورية الرسمية التي تمتد لخمس سنوات في 20 مايو 2024، حيث بات مرفوضا من اقرب حلفائه خاصة بعد انتشار الانباء عن الفساد والنهب العام للمال والمساعدات الغربية التي من المفترض ان تعزز صموده امام القوات الروسية