السياسي – وضعت دوائر سياسية في تل أبيب علامات استفهام حول سفر زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو المفاجئ إلى ميامي، وفق وسائل إعلام عبرية.
ويأتي سفرها استباقا لخطوة انتهاء مهلة الـ48 ساعة، التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، مطالبًا برفع يديها عن حرية حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
ورغم تراجع ترامب عن المهلة، وإرجاء توجيه ضربات عسكرية لمحطات الطاقة الإيرانية لـ5 أيام، لم تتنازل صحيفة “معاريف” عن التلويح بـ”هروب سارة نتنياهو من إسرائيل إلى ميامي في توقيت أمني بالغ الحساسية”.
وتعزَّز تلويح الصحيفة العبرية حين أشارت إلى سفر سارة قبل منتصف الليلة الماضية على متن طائرة تابعة لشركة طيران “إيل عال”، نظرًا لوجود طائرة “جناح صهيون”، التي يستخدمها نتنياهو وعائلته أحيانًا، خارج إسرائيل.
وبحسب تقرير الصحافي الإسرائيلي، أوري مسغاف، “سافرت سارة إلى الولايات المتحدة في توقيت مريب، وفي خضم مخاوف من تصعيد أمني خطير في المنطقة”.
وأوضح أن رحلة سارة انطلقت من مطار بن غوريون في ظل ظروف استثنائية، بما في ذلك تقليص كبير في عدد الرحلات المغادرة، وتحديد عدد الركاب بـ50 راكبًا في الساعة.
ورغم ذلك، تمكنت زوجة نتنياهو من الصعود على متن رحلة عادية متجهة إلى ميامي.
وتابعت “معاريف” أن “توقيت رحلة سارة اكتسب أهمية خاصة، لا سيما في ظل توقعات باحتمال رد إيران بقوة على ضربات أمريكية، هدد بها ترامب في إطار المهلة، بما في ذلك إلحاق الضرر بإسرائيل”.
وأضافت أنه “بينما استعد الإسرائيليون لاحتمال تصعيد أمني، تواجد أفراد عائلة رئيس الوزراء خارج البلاد، وهو ما ضاعف حالة عدم اليقين بشأن الأيام المقبلة”.
ولفتت إلى إقامة نجل رئيس الوزراء يائير نتنياهو هو الآخر في الخارج، بعد وصوله قبل أيام إلى العاصمة المجرية بودابست، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتابع رحلته من هناك إلى ميامي أم سيبقى في مكانه الحالي؛ وفق الصحيفة العبرية.






