السياسي –
صرحت الممثلة العالمية ساندرا بولوك بأنه يجب على صناعة السينما في هوليوود تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بطريقة بناءة وإبداعية، مؤكدة أن هذه التكنولوجيا فرضت نفسها كواقع لا يمكن تجاهله وأصبح لها مكان ثابت في عالم صناعة الأفلام، رغم استمرار النقاشات الحادة حول استخداماتها.
وجاءت تصريحات بولوك خلال مشاركتها في قمة (CNBC Changemakers)، تعقيباً على انتشار مقاطع إعلانية صممها المعجبون باستخدام الذكاء الاصطناعي لفيلمها المرتقب “Practical Magic 2”.
وأشارت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى أن الصناعة يجب أن تتعلم كيفية العمل جنباً إلى جنب مع هذه التكنولوجيا بدلاً من مقاومتها.
وقالت ساندرا بولوك في كلمتها: “حسناً، كان من الممكن أن يتم استخدام صورتي بشكل أسوأ.. أعتذر على قول ذلك، لكن التكنولوجيا أصبحت واقعاً هنا.. علينا أن نراقبها، ونفهمها، ونتفاعل معها.. يجب أن نستخدمها بطريقة بناءة وإبداعية للغاية، وأن نجعلها صديقة لنا”.
ورغم موقفها المنفتح تجاه التكنولوجيا، شددت النجمة العالمية على المخاطر الجسيمة المرتبطة بسوء استخدامها، مضيفة: “يجب أن نكون حذرين وواعيين للغاية، لأن هناك من سيستخدمها في الشر وليس الخير.. ولكنني أشعر حقاً أن لها مكاناً في هذه الصناعة”.
وتأتي تصريحات ساندرا بولوك في وقت يشهد فيه استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما جدلاً واسعاً، حيث عبرت قطاعات واسعة من الصناعة عن مخاوفها إزاء الاستخدام غير المصرح به لأعمال الفنانين.
ودعم نجوم بارزون مثل سكارليت جوهانسون، وبن ستيلر، ومارك رافالو، وكيت بلانشيت حملات ومبادرات مثل “السرقة ليست ابتكاراً” (Stealing Isn’t Innovation) التي تهدف إلى الحد من التدريب غير المصرح به لنماذج الذكاء الاصطناعي على إبداعاتهم.
على صعيد آخر، تترقب الأوساط السينمائية إطلاق فيلم “Practical Magic 2″، الذي تشارك في بطولته ساندرا بولوك ونيكول كيدمان ومن إخراج سوزان بير، وهو يمثل الجزء الثاني للفيلم الرومانسي الخيالي الشهير الصادر عام 1998.
ومن المقرر طرح الفيلم رسمياً في دور العرض السينمائي حول العالم في 18 سبتمبر (أيلول) المقبل.








