السياسي – أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، إطلاق حملة أمنية واسعة في محافظة طرطوس غربي البلاد، ضد ما وصفتها بـ”خلايا إرهابية خارجة عن القانون”.
وقالت الوزارة، في بيان عبر قناتها الرسمية على “تلغرام”، إن الحملة جاءت استهدافا لأوكار مجموعات متهمة بتنفيذ هجمات على عناصر ومواقع تابعة لقوات الأمن الداخلي، مشيرة إلى أن آخر تلك العمليات وقع في 18 آب/ أغسطس الجاري عند أحد مداخل مدينة طرطوس، وأسفر عن مقتل عنصرين من الأمن الداخلي.
أسلحة وذخائر ضبطتها وحدة المهام الخاصة خلال العملية الأمنية التي نفذتها فجر اليوم على إحدى المزارع التي كانت تستخدمها الخلية الإرهابية منطلقاً لعملياتها الإجرامية ونقطة طبية لعلاج عناصرها في ريف طرطوس.#الجمهورية_العربية_السورية#وزارة_الداخلية pic.twitter.com/Yef3bQeqEW
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) August 30, 2025
وأكدت الداخلية أن العمليات الأمنية ما زالت مستمرة حتى الآن، دون تحديد هوية أو تبعية تلك “الخلايا”.
وفي 19 آب/ أغسطس الجاري٬ قُتل عنصران من قوات الأمن الداخلي السوري، برصاص مسلحين مجهولين في مدينة طرطوس.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، نقلا عن مصدر أمني، أن دورية للأمن الداخلي اشتبهت بسيارة مركونة بجانب الطريق، وعند اقتراب عناصرها لتفتيشها، بادر أحد الأشخاص داخلها بإطلاق النار المباشر، ما أدى إلى مقتل عنصرين على الفور.
وأوضح المصدر أن المسلحين الذين كانوا داخل السيارة لاذوا بالفرار، مشيرا إلى أن “الجهات المختصة تعمل على ملاحقتهم وتحديد هويتهم تمهيدا للقبض عليهم وتقديمهم للقضاء”.
مشاهد من العملية الأمنية التي نفّذتها قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، بالتعاون مع الفرقة 56 من تشكيلات وزارة الدفاع، على إحدى المزارع في ريف المحافظة والتي كانت تتخذها إحدى المجموعات الخارجة عن القانون منطلقًا لعملياتها الإجرامية#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/Glee0Ct8xT
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) August 30, 2025
ومنذ الإطاحة بالنظام السابق، شرعت الإدارة السورية الجديدة في فتح مراكز للتسوية بهدف استلام سلاح فلول النظام، غير أن رفض بعض المجموعات الاستسلام قاد إلى مواجهات متفرقة في عدد من المحافظات، خاصة في الساحل الذي كان معقلا لكبار ضباط نظام الأسد.