أصدرت إدارة السجون التابعة للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، الأحد، بيانا علقت فيه على وجود عدد من الأحداث بسجن الأقطان في مدينة الرقة، وذلك على خلفية تساؤلات أثيرت بشأن طبيعة احتجازهم.
وذكرت الإدارة أن “قسما مخصصا داخل سجن الأقطان كان يضم عددا من الأحداث، بعضهم متورط في جرائم متنوعة رُفعت بشأنها شكاوى رسمية من مواطنين، فيما كان آخرون ضحايا لعمليات تجنيد واستغلال نفذها تنظيم داعش”.
وأوضح البيان أن “نقل هؤلاء الأحداث جرى قبل نحو ثلاثة أشهر، من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان، وذلك نتيجة الظروف الأمنية القائمة”، مشددا على أن “عملية النقل جاءت في إطار إجراءات احترازية وتنظيمية”.
وأكدت إدارة السجون أن “الأحداث خضعوا، خلال فترة احتجازهم، لمعاملة خاصة تتوافق مع المعايير الدولية، حيث تم توفير برامج تأهيل متكاملة تهدف إلى إصلاح السلوك، وتأهيلهم نفسيا واجتماعيا، بما يضمن إعادة اندماجهم في المجتمع بشكل سليم بعد انتهاء مدد احتجازهم”.
ويأتي البيان في أعقاب انتقادات واسعة طالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على خلفية ملابسات احتجاز عدد من الأحداث بسجن الأقطان في مدينة الرقة.
وكانت الحكومة السورية أعلنت، السبت، الإفراج عن 126 قاصرا على الأقل كانوا معتقلين في سجن الأقطان في الرقة، الذي كان يستخدم لاحتجاز عناصر من تنظيم داعش.
” وكالات”







