السياسي – تداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لما قالت إنها مظاهرة خرجت في مدينة جرمانا بريف دمشق السورية، رُفعت خلالها شعارات مناهضة للسلطات الجديدة في البلاد.
وتناقلت صفحات إخبارية فيديو للمظاهرة، وذكرت بعض تلك الصفحات أن سبب الاحتجاج هو خرق اتفاق سابق بين السلطات ومشايخ جرمانا، كان يقضي بإدخال 100 عنصر من الأمن العام إلى المدينة، على أن يكونوا من أبناء الطائفة الدرزية، (التي تمثل الأغلبية في البلدة)، ولكن الأمن العام، حسب المصادر الإعلامية، أخل بالإتفاق وكان يريد إدخال 100 عنصر من غير أبناء الطائفة.
"الشعب يريد إسقاط النظام".. هل شهدت #جرمانا مظاهرة ضد النظام؟.. فيديو متداول يثير الجدل
التفاصيل: https://t.co/9XrltUij1C#إرم_نيوز #سوريا pic.twitter.com/Xy5uGJvl4K
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) April 3, 2025
وذكرت “شبكة أخبار جرمانا” أن ما جرى لم يكن أكثر من تجمع “لعدد من الشبان في ساحة السيوف” في المدينة، وأنه “انفض بعد نحو 10 دقائق”. وأكدت أن حركة السير طبيعية في جميع الشوارع.
وقالت إن “جميع مداخل ومخارج المدينة تعمل كالمعتاد ولا توجد فيها أي إجراءات استثنائية”.
وسبق أن شهدت البلدة توترا حادا بين الفصائل الموجودة فيها والسلطات، انتهى باتفاق يقضي بتفعيل عمل ناحية جرمانا ومخفرها من قبل الإدارة السورية.
ونص الاتفاق على وضع عناصر من الأمن العام في الحواجز الموجودة سابقاً على مداخل المدينة فقط، بالإضافة إلى العناصر الموجودين من الفصائل المحلية وأهالي جرمانا، لكن دون السماح بدخول الأمن العام ونصب حواجز داخل المدينة.