شهد وسط مانهاتن في نيويورك هجوما مثيرا ، بعدما تعرّض رجل يهودي من أتباع حركة “حباد” الدينية للطعن من الخلف على يد امرأة لاذت بالفرار، وسط شبهات بأن الهجوم يحمل هجوما قوميا ، مع ظهور معلومات تفيد بأن المصاب لم يكن أول يهودي تحاول المشتبه بها محاولة قتله
وبحسب تقرير للصحافي إيلي ليئون، نقلاً عن مواقع إخبارية يهودية أميركية، وقع الهجوم قرب المبنى رقم 15 في شارع 47 الغربي، بين الجادتين الخامسة والسادسة في مانهاتن. وأن المصاب وهو من سكان حي كراون هايتس في بروكلين، تعرّض لهجوم مفاجئ من الخلف، قبل أن تتدخل فرق الإسعاف التابعة لمنظمة “هاتسالا” لتقديم العلاج الأولي له، ونقله إلى مستشفى بلفيو في مانهاتن، حيث وُصفت حالته بالمستقرة، من دون الكشف عن هويته.
وفيما تحدثت التقارير الأولية عن عملية طعن، كشف موقع “The Yeshiva World” أن الأداة المستخدمة قد تكون إبرة أو حقنة، بينما اكتفى موقع “CrownHeights.info” بوصف الحادثة بالطعن من دون تحديد الأداة. وبالتالي، لم يتأكد استخدام سكين، كما لم تتضح طبيعة الإصابة بصورة دقيقة.
WATCH: A woman stabbed a Chabad Hasidic man in the back in Midtown Manhattan before fleeing toward Sixth Avenue. https://t.co/L3Mdr0G61h
— נועה מגיד | Noa magid (@NoaMagid) October 22, 2026
لكن التطور الأبرز تمثل في معلومات نقلها موقع “The Yeshiva World” عن مصادر مطلعة على الحادثة، أكدت أن الرجل لم يكن أول يهودي تحاول المرأة مهاجمته، مشيرة إلى أنها مرّت بجانب عدد كبير من المارة الذين لم تكن لديهم ملامح أو مظاهر يهودية واضحة، من دون أن تهاجمهم عليهم.
وأثارت هذه المعطيات شبهات بأن المهاجمة تعمّدت اختيار أهدافها على أساس مظهرها الديني، خصوصاً أن ملابس اليهودي كانت تدل بوضوح على انتمائه إلى اليهود الأرثوذكس، إلا أن هذه الفرضية لم تحظَ حتى الآن بتأكيد رسمي مباشر من الشرطة.
وأشار التقرير إلى أن محققين وعناصر من منظمة “شومريم” الأمنية اليهودية في مانهاتن باشروا البحث عن المشتبه بها، وسط معلومات غير مؤكدة تتحدث عن احتمال معاناتها اضطراباً نفسياً، من دون وجود تقييم طبي أو تأكيد رسمي يدعم هذه الفرضية.