قدم الجيش الروسي للملحق العسكري الأمريكي في موسكو أدلة على الرقائق الإلكترونية التي تم استردادها من حطام الطائرة بدون طيار، التي هاجمت منزل الرئيس فلاديمير بوتين مما يثبت أن زيلينسكي استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي
وبذلك تكون القوات الروسية قد قدمت تكذيبا لادعاءات الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي الذي نفى شن هجوم على منزل الرئيس الروسي ، وادعى ان هدف هذه الانباء التي قال ان موسكو تروجها تسعى الى افشال عملية السلام .
⚡️‼️🚨 الجيش الروسي يقدم للملحق العسكري الأمريكي في موسكو أدلة على الرقائق الإلكترونية التي تم استردادها من حطام الطائرة بدون طيار، مما يثبت أن زيلينسكي استهدف مقر إقامة بوتين. pic.twitter.com/jh23PYAU83
— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) January 1, 2026
وجاء الاعتداء الاوكراني على قصر “دولغيه بوروديه” الواقع على ضفاف بحيرة “فالداي” في شمال غرب روسيا بمقاطعة نوفغورود، وهو أحد المقار الرسمية للإقامة والعطلات الخاصة بالرئيس الروسي، في توقيت حساس يتزامن مع جهود دبلوماسية لإنهاء الصراع.
ويقع القصر المستهدف على شبه جزيرة محاطة بالمياه من 3 جهات، وتحاذيه غابات كثيفة وتضاريس صعبة تجعل الهجوم البري عليه أمرا مستحيلا
أعلنت السلطات الروسية أن الجيش الأوكراني أطلق 91 طائرة مسيرة على القصر مساء 29 ديسمبر الماضي ، مؤكدة إسقاطها جميعا في السماء قبل وصولها إلى مقر إقامة بوتين، بدون وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الهجوم أُحبِط تماما، بدون وقوع أي خسائر، لكنه لم يوضح ما إذا كان بوتين موجودا في القصر وقت الهجوم المزعوم أم لا، مما أثار تكهنات واسعة حول حقيقة الحادثة.
وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي يرعى مفاوضات وقف الحرب الروسية الأوكرانية– عن غضبه الشديد من الهجوم، مؤكدا أن بوتين أخبره شخصيا بتعرضه لهجوم في الصباح الباكر، ووصف الأمر بأنه “سيئ” و”ليس جيدا”.
زيلينسكي يتحدث عن اكاذيب روسية
الرئيس الاوكراني المنتهية ولايته وصف الانباء المذكورة بانها “الأكاذيب الهادفة لتقويض محادثات السلام”، ويبدو ان الاوربيين الداعمين لاستمرار الحرب خاصة فرنسا وبريطانيا والمانيا، قد دعمو هذا الهجوم بهدف استفزاز روسيا ودفعها لرفض بنود عملية السلام، خاصة وان زيلينسكي كان بصدد لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي اعد خطة سلام، والهدف هو تحميل روسيا مسؤولية افشال هذه الاتفاقية .





