ودعت السيدة فيروز نجلها هلي الرحباني في كنيسة رقاد السيدة في بكفيا، حيث وُضع قرب جثمانه إكليل من الورد الأبيض كُتبت عليه عبارة تختصر كل الكلام: “إلى ابني الحبيب”.
واقيم بعد ظهر اليوم السبت، قداس الصلاة لراحة نفس الراحل في الكنيسة نفسها، حيث بدأ توافد المعزّين من مختلف الأوساط الفنية والثقافية والرسمية، إلى جانب محبّي العائلة الرحبانية، الذين حضروا لمواساة أمٍ اعتادت مواجهة أحزانها بوقارٍ ورزانة نادرتين.
مشاهدٌ من وصول السيدة فيروز إلى كنيسة سيدة المحيدثة في بكفيا مع ابنتها ريما ونائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب لحضور مراسم دفن ابنها هلي عاصي الرحباني pic.twitter.com/M2XdTaKTUf
— Lebanon Debate (@lebanondebate) January 10, 2026
.
برحيل هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة فيروز وللراحل عاصي الرحباني، تُطوى صفحة إنسانية ثقيلة عاشها بعيدًا عن الأضواء، بعدما عانى طويلاً إعاقات ذهنية وحركية، في حياة ظلّت فيها الأم وفية لدورها الأول: أم لا تكلّ من الرعاية ولا تساوم على الحب والحنان.









