السياسي –
عاد نيمار جونيور إلى الواجهة من جديد، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن طريقه نحو استعادة بريقه الدولي قد بدأ بالفعل.
النجم البرازيلي سجّل ظهوره الأول هذا الموسم ضمن مسابقة كأس باوليستا بين سانتوس وفيلّو كلوب وانتهت بفوز سانتوس 6-0، في مباراة أقيمت مؤخرًا ضمن دور المجموعات من البطولة المحلية في البرازيل، وذلك بعد تعافيه من جراحة في الركبة، واحتاج إلى 45 دقيقة فقط ليترك بصمته، مؤكداً أن تأثيره لا يزال حاضراً بقوة رغم فترة الغياب الطويلة.
𝐍𝐄𝐘𝐌𝐀𝐑 𝐑𝐄𝐓𝐔𝐑𝐍𝐒 𝐖𝐈𝐓𝐇 𝐀𝐍 𝐀𝐒𝐒𝐈𝐒𝐓 😍🔙
𝗧𝗛𝗘 𝗥𝗢𝗔𝗗 𝗧𝗢 𝗧𝗛𝗘 𝗪𝗢𝗥𝗟𝗗 𝗖𝗨𝗣 𝗦𝗧𝗔𝗥𝗧𝗦 𝗛𝗘𝗥𝗘 🏆🇧🇷
Back from knee surgery, Neymar makes his season debut and delivers an assist off the bench 🤩💪 pic.twitter.com/b5TvgyZ7rH
— 433 (@433) February 16, 2026
ودخل نيمار بديلاً في الشوط الثاني، لكن حضوره كان لافتاً منذ اللحظة الأولى، حيث صنع هدفاً مهماً، وخلق أربع فرص محققة لزملائه، في رقم يعكس رؤيته وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ولم يكتفِ بذلك، بل تفوق في المراوغات بأربع محاولات ناجحة، إلى جانب فوزه بستة صراعات ثنائية وكسبه خطأين، ما يعكس جاهزيته البدنية والذهنية رغم عودته التدريجية.
اللافت أن هذه الأرقام تحققت في نصف مباراة فقط، وهو ما يعزز الانطباع بأن اللاعب لم يفقد حسه التنافسي ولا لمساته الحاسمة، حيث إن عودة نيمار لا تمثل مجرد إضافة فنية، بل دفعة معنوية كبيرة لفريقه الذي عانى في فترات سابقة، خصوصاً بعد المرحلة الصعبة التي مر بها النادي حين كان يقاتل لتفادي الهبوط.
Neymar’s first play since his return 👀 pic.twitter.com/DKAMClne9g
— Brasil Football 🇧🇷 (@BrasilEdition) February 16, 2026
وتأتي هذه العودة في توقيت حساس مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، حيث يضع النجم البرازيلي نصب عينيه استعادة مكانته مع منتخب بلاده، والطموح للمشاركة بقوة في المشوار المؤهل إلى كأس العالم المقبلة.
وإذا كان ظهوره الأول بعد الإصابة مؤشراً على ما هو قادم، فإن الجماهير البرازيلية تملك أسباباً حقيقية للتفاؤل، إذ أن نيمار ربما غاب طويلاً، لكنه أثبت في أول اختبار أن الجودة لا تغيب، وأن اللاعب القادر على صناعة الفارق يحتاج أحياناً إلى دقائق قليلة فقط ليؤكد أنه ما زال في الصورة.





