السياسي – أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها استهدفت عزالدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، والمطلوب الأول لإسرائيل في قطاع غزة، بعد استهداف شقة في بناية ومركبة وسط مدينة غزة.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن نجاح اغتيال الحداد الذي يُلقب بـ”شبح القسام” سيغير المعادلة تمامًا في مواجهة حماس، كونه كان الرأس المدبر لإعادة ترميم قدرات الحركة في كافة أنحاء القطاع، وصاحب النهج الأكثر تطرفًا في المواجهة.
وأصبح الحداد الذي كان يشغل منصب قائد لواء مدينة غزة، أكبر ألوية الجناح العسكري لحماس، قائدًا عامًا للقسام عقب اغتيال القائد السابق محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، في عمليات اغتيال منفصلة خلال الحرب على غزة.
وتتهم إسرائيل، الحداد بالعمل على ترميم قدرات الجناح العسكري لحماس، إضافة لاتهامه بالمسؤولية عن التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الذي شنته حماس عام 2023 واندلعت على إثره الحرب في قطاع غزة.
كما تتهمه بالمسؤولية عن احتجاز عدد من الاسرى الإسرائيليين الذين كانت تحتجزهم حماس بعد الهجوم، خاصة الرهينة ليري ألبغ، التي قالت إسرائيل إن التحقيقات أثبتت أن الحداد كان يشرف بشكل مباشر على احتجازها.
وعزالدين الحداد، هو آخر قادة الألوية العسكرية الخمسة لكتائب القسام الذين تستهدفهم إسرائيل، بعد اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة أحمد الغندور، وقائد لواء وسط القطاع أيمن نوفل، وقائد لواء خان يونس رافع سلامة، وقائد لواء رفح محمد أبوشمالة.
وحاولت إسرائيل تصفية الحداد خلال أكثر من عملية اغتيال في قطاع غزة، لكنها فشلت في اغتياله، بسبب اعتماده أساليب تخفٍ وتمويه متعددة، وكذلك اعتماده على دائرة ضيقة جدًا في تحركاته.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، صورًا قال إنها لعزالدين الحداد، وقد بدا متنكرًا بهيئة مختلفة عن صورته المعروفة، وأشار الجيش إلى أنه عثر على هذه الصورة في حاسوب محمول أسفل نفق جنوب قطاع غزة.
وعرضت إسرائيل مكافأة مالية تصل إلى 750 ألف دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي لاغتياله، لكن ظهوره النادر جدًا وتحركاته المحدودة حالت دون نجاح استهدافه.







