وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، امس الثلاثاء، شرطا لاستئناف محادثات السلام مع اوكرانيا وحدده بان يكون اساسها نتائج الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في إسطنبول عام 2022.
واوضح بوتين، اليوم الثلاثاء، بأن مفاوضات السلام مع أوكرانيا يجب أن تُجرى انطلاقًا من الوقائع القائمة على الأرض. وقال الرئيس الروسي خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة عبر تقنية الفيديو كونفرنس: “روسيا، كما ذُكر مرارًا، مستعدة لمحادثات السلام مع أوكرانيا. وهي مستعدة على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إسطنبول، والتي، أذكّركم، وقّع عليها الوفد الأوكراني بالأحرف الأولى آنذاك، ما يعني أنها كانت مناسبة لهم تمامًا”.
وأكّد الرئيس الروسي أنه لا يرى أي سبب يدعو موسكو إلى التراجع عن هذه الاتفاقات.
وأضاف: “لكن بناءً على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إسطنبول، وعلى الآليات التي نوقشت في أنكوريج، وعلى الواقع، والأهم من ذلك، الواقع على الأرض، فضلًا عن المبادئ التي حددتها قبل عامين خلال كلمتي في وزارة الخارجية”.
وحرضت الدول الغربية على رأسها فرنسا وبريطانيا وايطاليا ، الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي للتراجع عن الاتفاق المبرم في اسطنبول الامر الذي ادى الى اعادة اشتعال الحرب ، وقالت تقارير انه تم اغراء الرئيس الاوكراني بالمزيد من المساعدات والاموال الشخصية له ولحاشيته .
على صعيد آخر صرّح الرئيس الروسي بأن قواته ستمضي قدمًا على جميع المحاور، بالاعتماد على الاستقرار المستمر للاقتصاد وإنجازات القوات المسلحة الروسية.
وقال بوتين خلال اجتماعه مع أعضاء الحكومة الروسية: “سنواصل المضي قدمًا بثقة على جميع المحاور، لضمان أمن مواطنينا، وحل القضايا ذات الطابع الاقتصادي على مستوى البلاد وفي الأقاليم الروسية، بالاعتماد على ما نمر به من استقرار في مجالات الاقتصاد، والمالية العامة، وتعزيز القوات المسلحة”.






