شركة مسيرات لأبناء ترامب تسعى للفوز بعقد توريد مع الإمارات

السياسي – قالت مصادر مطلعة إن مسئولي شركة “باوروس” الأمريكية المتخصصة في صناعة الطائرات المسيّرة والمدعومة من أبناء الرئيس دونالد ترامب، اجتمعوا مع مسئولين في أبوظبي لمناقشة بيع أسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار سعي الدولة لتعزيز منظومتها الدفاعية ضد الهجمات الإيرانية.

وأضاف أحد المصادر أن “باوروس”، ومقرها ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، هي إحدى شركات الطائرات المسيرة العديدة التي عرضت أنظمة دفاعية متطورة في دول الخليج النفطية خلال الشهر الماضي.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن شركات تصنيع الأسلحة أرسلت ممثليها في جولات بين دول الخليج وسط تزايد الطلب على منتجاتها، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. وأكدت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية المعلومات، أن المحادثات مع “باوروس” لم تسفر عن اتفاق نهائي حتى الآن.

ورفض متحدث باسم باوروس التعليق على هذه الأنباء، في حين لم يرد مكتب الإعلام في وزارة الشئون الخارجية الإماراتية على طلب بلومبرج التعليق.

وذكرت بلومبرج أن المفاوضات بين مسئولي باوروس والإمارات يظهر تزايد الرغبة في الحصول على أنظمة الطائرات المسيرة في الشرق الأوسط في ظل الحرب الإيرانية التي دخلت شهرها الثاني.

ويشكل أسطول إيران من الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة معضلة لخصومها: فالولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط تواجه طائرات الجمهورية الإسلامية الهجومية الصغيرة والبدائية بصواريخ اعتراضية أمريكية الصنع تكلف ملايين الدولارات، مستنزفة موارد باهظة الثمن مصممة بشكل أساسي لمواجهة تهديدات أكثر تعقيدا وليس مجرد طائرات مسيرة منخفضة التكاليف.

يأتي ذلك في حين تعتزم الشركة الأمريكية طرح أسهمها للاكتتاب العام – من خلال الاندماج مع شركة مشغلة لملاعب الجولف مدرجة في بورصة ناسداك – في خطوة أُعلن عنها في وقت سابق من هذا الشهر، حيص يستثمر دونالد ترامب الابن وإريك ترامب في الشركة الجديدة.