السياسي – وصف زعيم الحزب الفرنسي “الوطنيون” اليميني فلوريان فيليبو، الرئيس إيمانويل ماكرون بأنه الرئيس الأكثر كراهية في العالم وسط انخفاض معدلات تأييده.
وكتب فيليبو، في حسابه على منصة “إكس”: “عندما تكون نسبة شعبيتك 11% وتكون أكثر رئيس دولة مكروه في العالم، فلا ينبغي لك اتخاذ أي مبادرات أخرى! ليس لديك الحق في القيام بذلك!”.
وأضاف: “طالما أنك لا تنوي الاستقالة، انتظر حتى نهاية ولايتك، والأهم من ذلك، التزم الصمت التام، ولا تتخذ أي مبادرات.. أنت تفتقر إلى الشرعية، اترك اللاعبين وشأنهم، واترك ألعاب الفيديو وشأنها، واصمت!”.
J’ai (encore) fait bondir les gamers…
J’ai vu beaucoup d’incompréhensions.
Alors je vais être clair.Les faits : j’ai toujours soutenu le jeu vidéo, la popculture – industrie, création, culture, emplois.… pic.twitter.com/Wl7P3REHxH
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) February 7, 2026
وجاء تعليق فيليبو بعد دعوة ماكرون خبراء لدراسة تأثير ألعاب الفيديو على الصحة البدنية والنفسية للأطفال والمراهقين، قبل اتخاذ تدابير قد تشمل حظر بعض الألعاب.
ومن المتوقع أن تستغرق الدراسة، التي سيجريها خبراء والمجلس الوطني للذكاء الاصطناعي الرقمي، حوالي شهرين.
Macron maintenant veut interdire les jeux vidéo aux moins de 15 ans, et puis quoi d’autre demain ? 🤦🏻♂️
Un jour une nouvelle dinguerie.Où s’arrêtera sa folie liberticide ?!
Qui arrêtera la tyrannie euro-macroniste ?!
Ça suffit ! Vidéo ⤵️ pic.twitter.com/fUSIIr1aXq
— Florian Philippot (@f_philippot) February 7, 2026
وينظر البرلمان الفرنسي حاليا في مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للمراهقين دون سن 15 عاما، وقد تمت الموافقة على المسودة بالفعل من قبل الجمعية الوطنية.
وقال ماكرون إنه يريد أن يدخل الإجراء حيز التنفيذ مع بداية العام الدراسي المقبل، اعتبارا من الأول من سبتمبر.
وتراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ انتخابه عام 2017، حيث عبر 25% فقط من الأشخاص عن ثقتهم في قدرة الرئيس على تبني سياسات فعالة تخدم مصالح البلاد.





