لليوم الـ298 على التوالي، تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والهدنة، الذي نص على إنهاء الحرب ووقف العمليات العسكرية في القطاع، حيث شهدت مختلف المناطق عمليات قصف وإطلاق نار واستهداف للنازحين والمنشآت المدنية والحيوية.
فجر الإثنين، سجلت 9 خروقات جديدة للهدنة، تضمنت قصفا مدفعيا، وإطلاق نار من الآليات العسكرية، وعمليات نسف لمنازل واستهداف لخيام نازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
ففي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية، بالتزامن مع إطلاق نار من الآليات العسكرية باتجاه المنطقة، فيما تعرضت المناطق الشمالية لقطاع غزة، بما فيها محيط بيت لاهيا، لإطلاق نار مكثف.
كما طال القصف المدفعي مناطق جنوب شرقي دير البلح وسط القطاع، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار باتجاه المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج للاجئين.
وفي جنوب القطاع، أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في محيط موقع “كيسوفيم” العسكري شرقي دير البلح، إلى جانب إطلاق نار استهدف مناطق شمال غربي رفح، فيما تعرضت مناطق جنوب غربي خانيونس لإطلاق نار من الآليات العسكرية.
كما شهدت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس قصفا مدفعيا تزامن مع إطلاق قنابل إنارة، إضافة إلى قصف عنيف استهدف شرق منطقة القرارة شمالي المدينة.
وفي حصيلة جديدة للضحايا، استشهد 19 نازحا وأصيب آخرون، الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل وشققا سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ توقيع اتفاقية الهدنة في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاق الذي وُقّع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، برعاية ووساطة عربية وأميركية، والذي نصّ على وقف الحرب، وإنهاء العمليات العسكرية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع.
“وكالات”