السياسي-متابعات
أُصيب ما لا يقل عن 30 شخصاً بجروح، بينهم ثمانية في حالة خطيرة، إثر صاعقة برق ضربت حشداً من المتظاهرين المؤيدين للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، أثناء تجمعهم في العاصمة برازيليا، بحسب ما أعلنت خدمات الإطفاء.
وكان آلاف المتظاهرين قد احتشدوا تحت أمطار غزيرة قرب ساحة عامة في المدينة للمشاركة في فعالية داعمة لبولسونارو، الذي يقضي حكماً بالسجن 27 عاماً بعد إدانته بمحاولة تنفيذ انقلاب، ويُحتجز حالياً في سجن على مشارف العاصمة.
وأفادت إدارة الإطفاء في بيان رسمي أنها قدمت إسعافات أولية لـ72 شخصاً في موقع الحادث، قبل نقل 30 مصاباً إلى مستشفيين قريبين، مؤكدة أن ثمانية منهم يعانون إصابات خطيرة، وأضافت أن فرق الطوارئ كانت متواجدة مسبقاً في المكان لمراقبة التظاهرة، ما ساعد على التدخل السريع.
وبحسب موقع g1 الإخباري، وقعت الصاعقة قرب النصب التذكاري لجوسيلينو كوبيتشيك على طريق المحور التذكاري، وضربت الحشد قبل وقت قصير من الساعة الواحدة بعد الظهر، فيما بادرت فرق الإطفاء إلى إنشاء خيمة طوارئ ميدانية لتقديم الإسعافات.

ووصف أحد المشاركين المشهد بأنه “فوضوي”، قائلًا إن الصاعقة سقطت فجأة فتداعى أشخاص كثر أرضاً، قبل أن يتدخل الحاضرون لمساعدة بعضهم البعض وسط حالة من الذعر، مشيراً إلى أن الضربة وقعت قرب شاحنة مكبرات الصوت.
ويأتي الحادث في إطار سلسلة فعاليات مؤيدة لبولسونارو تشهدها برازيليا، في ظل توترات سياسية وأحوال جوية سيئة زادت من خطورة التجمعات المفتوحة.








