صحيفة: المرشد الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ومعزول ولا يستجيب للرسائل

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن حالة “غامضة” للمرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، ابن الزعيم السابق آية الله علي خامنئي الذي قُتل في غارة إسرائيلية أواخر فبراير/ شباط الماضي.

ووفق “واشنطن بوست” فإن مجتبى (56 عاماً) “مصاب ومعزول ولا يستجيب للرسائل الموجهة إليه”، مما يثير تساؤلات حول قدرته على قيادة الدولة في هذه المرحلة الحرجة.

وكانت تقارير سابقة ذكرت مجتبى الذي خلف والده في 8 مارس الجاري، أُصيب في الضربة الجوية التي استهدفت مجمع المرشد الراحل، حيث أكدت مصادر إيرانية رسمية إصابته بكسر في القدم أو الساق، مع كدمات في الوجه وجروح سطحية.

لكن المعلومات الأمريكية، كما نقلتها “واشنطن بوست”، تشير إلى إصابات أعمق، ربما تشمل تشوهاً أو حاجة إلى علاج مكثف، مما يفسر غيابه الكامل عن الظهور العلني.

ومنذ تعيينه، لم يُسجل أي فيديو أو صورة حديثة له، بل اقتصرت بياناته على رسائل مكتوبة قرأها مذيعون على التلفزيون الرسمي، يتعهد فيها بالصمود ويصف الهجمات بـ”الخطأ الاستراتيجي الفادح”.

ووفق “واشنطن بوست” أدى هذا الغياب إلى عزلة واضحة، إذ ذكرت المصادر أن محاولات التواصل الدبلوماسي والداخلي معه باءت بالفشل، سواء من داخل النظام أو من الخارج.

ويُعتقد أن الحرس الثوري يمسك بزمام الأمور فعلياً، مستغلاً ضعف القيادة الرسمية، إذ يأتي ذلك وسط تصعيد عسكري يركز على مضيق هرمز والبنية التحتية النفطية، حيث يرفض النظام الإيراني أي تنازلات رغم الخسائر الثقيلة.

ومجتبى، الذي كان يُعد خليفة محتملاً لسنوات طويلة رغم عدم توليه مناصب رسمية بارزة، يواجه الآن تحديات شرعية داخلية، فيما يغذي غياب “دليل الحياة” الشائعات داخل إيران وخارجها.

“وكالات”