ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها أن العالم يدخل عصرا نوويا جديدا وخطيرا، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد انتهاء معاهدة “ستارت الجديدة” للحد من التسلح بين روسيا والولايات المتحدة، قد تبنى سياسة التهديدات الغامضة والمجازفة الخطيرة، مما يشير إلى سباق تسلح غير محدود وغير مسبوق منذ ذروة الحرب الباردة.
حذرت الصحيفة الأمريكية قائلة: “إن نهج ترامب تجاه هذه الحقبة الجديدة غير المحدودة مثير للقلق، سواء من حيث الأقوال أو الآليات. فبدلاً من الحفاظ على الاستقرار الذي ساد لنصف قرن، تفكر الحكومة الأمريكية في نشر المزيد من الأسلحة النووية وربما استئناف التجارب النووية تحت الأرض”.
وجاء في التقرير الذي نشرته نيويورك تايمز: “يبدو أن الإدارة تعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بالأسلحة النووية، فإن المزيد منها أفضل. ومع إلغاء معاهدة ستارت الجديدة، تدرس البحرية الأمريكية إمكانية إعادة فتح منصات إطلاق غواصاتها من فئة أوهايو وتحميل رؤوس حربية إضافية على صواريخها الباليستية العابرة للقارات. كما طرح مسؤولون أمريكيون فكرة بناء سفينة حربية من فئة ترامب مزودة بصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية”.
وأشارت الصحيفة الأمريكية، في معرض حديثها عن مساعي الولايات المتحدة لإجبار بكين على إبرام اتفاق نووي، إلى أن: “الصين أوضحت مراراً وتكراراً أنها لا ترغب في المفاوضات، في حين أن ترسانتها لا تمثل سوى جزء ضئيل من ترسانة الولايات المتحدة. وبإلغاء القيود، لا يُجبر ترامب خصومه على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، بل يدعوهم إلى الانضمام إليه”.
وأكدت نيويورك تايمز، مشددة على أن “عدم احترام ترامب لحلفاء أمريكا” يشجعهم على “توسيع وعودهم النووية”، أن “القادة الأوروبيين بدأوا يناقشون ما إذا كان ينبغي لفرنسا، المسلحة نوويا، أن تلتزم بحماية بقية أوروبا الغربية من روسيا، نظرا لعدم موثوقية الولايات المتحدة المفاجئة”.
“وكالات”





