صحيفة: لولا روبيو لما حصلت إسرائيل على الضوء الأخضر لمهاجمة إيران

السياسي – أكدت صحيفة “إسرائيل اليوم” أنه لولا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لما حصلت تل أبيب على الضوء الأخضر من الرئيس دونالد ترامب لمهاجمة إيران، مشيرة إلى وجود تنسيق كامل في كل من الهجمات على الضاحية في بيروت والرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ الإيرانية.

وقالت الصحيفة: “كان التنسيق الدبلوماسي هو الذي حسم في نهاية المطاف الجولة المتوترة التي جرت خلال اليومين الماضيين، حين اقتنع الرئيس دونالد ترامب بضرورة منع إيران من تحقيق أي مكاسب نتيجة الهجوم على إسرائيل”.

ولفتت إلى أن تل أبيب هاجمت الضاحية وفقا للاتفاقيات والتنسيق مع الولايات المتحدة، مضيفة أن “المعادلة التي وضعها ترامب لنفسه سمحت لإسرائيل بمهاجمة الضاحية الجنوبية، وقد جرى تنسيق الهجوم مع واشنطن”.

وتابعت: “قررت إيران الرد ومحاولة إحداث شرخ بين تل أبيب وواشنطن، بإطلاق صواريخ على إسرائيل، وبدا في البداية أنها نجحت”، مستدركة: “أطلق ترامب سلسلة من التصريحات والمنشورات التي أثارت مخاوف جدية في إسرائيل. وقد تم ذلك علنا، خلافا لما جرت عليه العادة بين الأصدقاء، عبر الصحفيين وفي المقابلات والمنشورات”.

واستكملت الصحيفة: “قال ترامب، من بين أمور أخرى، إنه سيتصل برئيس الوزراء نتنياهو ويطلب منه عدم الرد على الهجوم الإيراني، وأن نتنياهو سيستمع إليه وسيُجبر على قبول اتفاق إذا وقّعه مع إيران”.

وأشارت إلى أنه “بدا أن نتنياهو لم يكن أمامه خيار سوى التراجع، لكن إسرائيل شنت هجوما صباح الاثنين. ما حدث في تلك الفترة غيّر المشهد. فبعد تصريحات ترامب، جرى حوار قصير بين الزعيمين، أعقبه اجتماع أمني سياسي (..)، ولعب وزير الخارجية ماركو روبيو دورا بارزا في هذا النقاش”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن “إسرائيل شنت الهجوم بعد التنسيق والموافقة الأمريكية، بل وموافقة ترامب نفسه، حيث كانت الخطوط المرسومة عبارة عن هجوم قوي ولكنه محدود ببضع ساعات، وجرى الاتفاق أيضا على الأهداف”.

وذكرت أنه “اتضح أن نتنياهو أقنع ترامب بأن عدم شنّ هجوم سيمنح إيران ميزة، بل وقد يُؤدي إلى تشديد مواقفها في المفاوضات مع الولايات المتحدة. تستخدم إيران ما تبقى لديها من قوة (نحو ربع منصات إطلاق الصواريخ) لتحقيق مكاسب في المحادثات مع الولايات المتحدة”.