جاري التحميل...

صراع الاضداد مكان لوطنين وسماء تظل فكرتين

اكيد ان افتراق واختلاف المتضادات، هي اساس الصراع القائم بين الفلسطيني وبين الاسرائيلي.ع احقية امتلاك المكان، فالاسرائيلي ، يمتثل لحاضره كالطوطم امام اساطير وحكايات الماضي، وهي من تحكم وتنظم وتسير الحاضر اليهودي،بكلام آخر اقول ان المثيولوجيات، وحكم الغائب بالشاهد ، وحكم الميت التوراتي والتلمودي بالحي..يحكم ويتحكم بالعقل والفرد الحي اليهودي، وهذه مأساة اليهودي تاريخيا ، الذي يتحكم فيه اعمدة من خرافات واساطير الماضي السحيق، ويرفض حقا التحرر منها ومن اوهامها السرمدية.بل ويجري ورائها ويقدسها ويجددها ..لانها هي من تعطيه شرعية التمايز وشرعية الاختلاف عن العالم ..فبدونها تبطل فكرة اختياره..ويلغى الوعد وتندثر
فكرة الامتلاك لارض الميعاد..وهذا ما لا يريده اليهودي كان معاصرا ام متدينا …ام علمانيا..توراتهم تقول ان الرب اعطى وعدين لشخصين ليمتلكا ارضا واحدة ( وعدابراهيم ووعد موسى)..علما ان الاثنين مهاجران ..الاثنين لاجئين..ابراهيم هرب من ظلم وسطوة وطغيان النمرود في شمال العراق(اور قديما واليوم هي السليمانية) الى فلسطين الكنعانية …ولم يكن له فيها اي شئ ليؤسس له الرب حق الامتلاك..فالرب حسب توراتهم اعطى الارض لابراهيم ونسله..علما ان هذه الارض كان فيها شعبا يمتلكها ويعيش فيها( الكنعانين)
فاين العدالة الالهية تختفي حين يعطي الرب ارض شعب لفرد هو ابراهيم الاجئ اليها من اور ..لماذا ان كان العطاء صحيحا وليس مستحدثا من بنات عقول الحاخامات الفريسين..الذين صلبوا السيد المسيح وشاركوا تيطوس كل فصول اعدامة…ع كل حال اقول ان اليهودي اليوم يرتكز ع القوة في فرض تملكة لمن ليس له،
ولاغناء الموضوع امام حركة التاريخ اقول.[.مثبت تاريخيا ان اليهود عاشوا الزمن الاقطاعي الذي امتدت سنين عمره لاكثر من 1400 سنة في بحبوحة مالية – ولم يتذكروا نهائيا ان لهم ارض ميعاد، لانهم كانوا يبحثوا عن المال الذي هو وطنهم وروحهم، بل والههم..ولم يبحثوا عن وطن..من هنا نسأل ايضا لماذا ولدت المسألة اليهودية في اواخر القرن التاسع عشر فقط..]
وفي هذا الجانب اسأل ايضا ..اذا كانت اسرائيل هي ارض الميعاد ..ولا يجوز اقامة اليهودي الا فيها..لماذا لا يعود اليها اليهود الامريكان البالغ عددهم اكثر من 8 مليون يهودي..لما لا تعود الراسمالية اليهودية الى ارض الميعاد..وهل هي ارض ميعاد للفقراء والمحاربين ويهود الدول العربية الذي يصل عددهم حسب قول الرئيس ابو مازن لقناة العربية اكثر من 70 % من سكان اسرائيل..
اي ان النزاع بين عرب من فلسطين وعرب يهود من انحاء مختلفة من الدول العربية..خاصة من دولة المغرب التي لها حصة الاسد من يهودها المغاربة في فلسطين( بلغ عددهم اكثر من اليهود الروس بمئتين الف)..اما الحق الفلسطيني، فلا يحتاج الى براهين وادعاءات
لانه حق واضح بذاته،وهذا الوضوح يعطيه حق اليقين في الماصدق الذاتي..لان ادراك ذاتة يتم من خلال ذاته..وعليه فانني اقف امام لوحة البرهان لاقول تم ..تم .تم
وهذا يعني فلسفيا.. ان العقل مسلم في البديهيات  ولا يبحث عن ادلة اثباته
كما فعل ابو حامد الغزالي في كتابه تهافت التهافت وهو يبحث عن اليقين في ادلة اثبات وجود الله
او كما فعل ديكارت عندما علق الحكم الابوخي ورفض الاستنداد ع قشوره الحكمية لان الحكم فيها اعتمد ع الظاهر من خلال العيون ولم يتدخل العقل..لذلك سمي هذا المنهج عند هوسرل بالفينومنولوجيا…وللحديث متسع..فلسفي…

Facebook
X
LinkedIn
WhatsApp
Print