عثرت قوات الاحتلال الاسرائيلي على الجثة الاخيرة لقتلى عملية 7 اكتوبر خلال عملية نبش للمقابر في منطقة الشجاعية، وسارعت حركة حماس عبر بيان رسمي ، وردت حركة الجهاد التي على ما يبدو كان الجندي بحوزتها قبل مصرعه بالاعلان عن مسؤوليتها في ابلاغ الاحتلال عن مكان دفنه
واعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ذلك “إنجازا استثنائيا لدولة إسرائيل”، مضيفا “لقد وعدنا – ووعدتُ أنا – بإعادة الجميع. وقد أعدناهم جميعا، حتى آخر رهينة”
ومن جهتها، اعتبرت حماس العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي تأكيدا لالتزامها بوقف إطلاق النار. وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم “العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق”.
في المقابل سارعت حركة الجهاد الاسلامي على لسان ناطق رسمي لتؤكد “انهم قدموا المعلومات الكافية قبل ثلاثة اسابيع عن مكان دفنه. لكن الاحتلال تأخر في القيام بعمليات البحث”.
جهاز الأمن العام (الشاباك) قال ان لا هذا ولا ذاك من ابلغ وقال ان : عنصرا من حركة الجهاد الإسلامي تم اختطافه من داخل قطاع غزة، أثناء التحقيق قدم معلومات استخبارية أدت إلى تحديد مكان جثة ران غويلي.
الناطق باسم جيش الدفاع الإسرائيلي اعلن انه وبعد استكمال إجراءات التعرّف من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة الأسير ران غويلي بأنه تم التعرف على جثمانه وإعادته ليوارى الثرى.
وبحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن رقيب أول ران غويلي، مقاتل في وحدة اليسام، كان يبلغ من العمر 24 عامًا عند مقتله، وقد سقط في القتال صباح يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة.
الجيش الاسرائيلي يعلن التعرف على جثة آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة








