السياسي – أفادت تقارير إسرائيلية بتعرّض مناطق متفرقة في شمال الأراضي المحتلة لهجوم صاروخي مزدوج، نُسب إلى كل من إيران وحزب الله، ما أدى إلى تصعيد ميداني واسع تزامن مع مؤتمر صحفي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عُقد داخل ملجأ محصّن تحت الأرض، قبل أن يتم قطعه مع تفعيل صفارات الإنذار.
وذكرت “القناة 12” الخميس، أن إطلاق الصواريخ تزامن مع انعقاد المؤتمر، في ظل مخاوف من استهداف موقعه، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
وأفاد التلفزيون الإيراني، بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، أن إيران أطلقت صواريخ جديدة باتجاه الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن صفارات الإنذار دوّت في القدس المحتلة و154 موقعا آخر في الأراضي المحتلة.
وأضافت أن بحسب تقديرات السكان، سيتعين على 7 ملايين و382 ألف محتل اللجوء إلى الملاجئ في أعقاب هذه الموجة الصاروخية الإيرانية.
ومن جهتها، أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في القدس وجنوب الضفة الغربية إثر رصد هجوم صاروخي من إيران، كما نوهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في وسط إسرائيل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن صواريخ أُطلقت مؤخرا من إيران باتجاه أراضي إسرائيل، وزعم إلى أن أنظمة الدفاع قامت على اعتراض التهديد.








