جاري التحميل...

صلاح تيزاني يحسم أمر شائعات وفاته برسالة مؤثرة

السياسي -متابعات

حسم الفنان اللبناني القدير صلاح تيزاني، الشهير بلقب “أبو سليم الطبل”، الجدل حول الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وفاته.

ووجه رسالة مؤثرة إلى جمهوره وزملائه عبر نقيب الممثلين اللبنانيين نعمة بدوي، أكد فيها استقرار حالته الصحية، معربًا عن استيائه من تكرار الشائعات المغرضة، التي تتناول وفاته ومرضه ودخوله المستشفى.

وقال في رسالته: “أطمئنكم جميعًا أنني أتمتع بصحة جيدة، بعدما أطلقوا شائعات وفاتي ومرضي ودخولي المستشفى عشرات المرات”، لافتًا إلى أنه شارف على بلوغ عامه المائة، وهي مرحلة عمرية تستوجب من الإنسان مراقبة حالته الصحية باستمرار وعدم إهمالها، بحسب تعبيره.

وأوضح تيزاني أنه يواظب على إجراء الفحوصات الطبية الدورية، داعيًا إلى الحد من انتشار الشائعات المتعلقة به وعدم تداولها، مثمنًا جهود النقابة رغم شح الإمكانات، في ظل الظروف الصعبة، التي يمر بها القطاع الفني في لبنان.

وختم الفنان اللبناني حديثه بالتعبير عن أمنيته في أن تستعيد النقابات الفنية في لبنان قوتها ودورها الريادي، أسوة بنظيراتها في العالم العربي، بما يتيح لها حماية المستوى الفني وصون كرامة الأجيال المقبلة، وتجنب المصير القاسي الذي عاناه رواد الفن وصنّاعه الأوائل في خريف العمر.

ويُعد صلاح تيزاني، الشهير بلقب “أبو سليم الطبل”، أحد أبرز رواد الشاشة في العالم العربي، إذ ارتبط اسمه بذاكرة أجيال متعاقبة، بوصفه واحدًا من أقدم الفنانين الكوميديين الذين واصلوا العطاء الفني حتى عمر يناهز 97 عامًا.

وانطلقت مسيرة تيزاني الفنية مع بدايات “تلفزيون لبنان” في نهاية خمسينيات القرن الماضي، حين أسس فرقته الكوميدية الشهيرة، التي قدمت على مدار عقود مئات الحلقات التلفزيونية والمسرحيات، التي تناولت قضايا المجتمع بأسلوب نقدي ساخر.

ورغم ابتعاده عن الحضور في الإنتاجات الدرامية الجديدة خلال السنوات الأخيرة، لا يزال صلاح تيزاني يمثل رمزًا حيًا لجيل رواد “الزمن الفني الجميل”.