في اكثر من وضعية مشينه، ظهر الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون خلال تواجده في جزيرة جيفري ابستين ، وهذه المرة مع زوجته المرشحة السابقة للرئاسة ووزيرة الخارجية في عهد باراك اوباما، حيث ظهرا في طقوس غريبة وسط ترقب بالادلاء بشهادتهما في الكونغرس ومطالبهما بان تكون الجلسة علنية
ويطالب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري بجلسة استجواب علنية أمام الكونغرس بشأن علاقتهما بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك لمنع الجمهوريين من تسييس القضية.
وصدر أمر لكليهما بالإدلاء بشهادتيهما في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب التي تحقق في صلات إبستين بشخصيات نافذة وكيفية التعامل مع المعلومات المتعلقة بجرائمه.
ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يُستغل لمهاجمة خصوم سياسيين للرئيس دونالد ترامب، بينما كان نفسه من المقربين لإبستين ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته.
وكان الجمهوريون في مجلس النواب هددوا بالمضي في تصويت لإدانة الزوجين الديمقراطيين النافذين بازدراء الكونغرس إذا لم يحضرا للإدلاء بشهادتهما، ما دفعهما للموافقة على الحضور.
I have called for the full release of the Epstein files. I have provided a sworn statement of what I know. And just this week, I’ve agreed to appear in person before the committee. But it’s still not enough for Republicans on the House Oversight Committee.
— Bill Clinton (@BillClinton) February 6, 2026
لكن بيل كلينتون قال الجمعة إن عقد الجلسة خلف أبواب مغلقة سيكون بمثابة محاكمة صورية. وأضاف الرئيس الديمقراطي الأسبق في منشور على منصة إكس “دعونا نضع حدا لهذه المماطلة ونتعامل مع الأمر بالطريقة الصحيحة، في جلسة علنية”.
من جانبها، قالت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية السابقة، إنّهما أبلغا لجنة الرقابة التي يقودها الجمهوريون “بما نعرفه”.
وأضافت “إذا كنتم تريدون هذه المواجهة… فلنخضها علنا”.
For six months, we engaged Republicans on the Oversight Committee in good faith. We told them what we know, under oath.
They ignored all of it. They moved the goalposts and turned accountability into an exercise in distraction.
— Hillary Clinton (@HillaryClinton) February 5, 2026





