السياسي -متابعات
حسم المخرج طارق العريان، الجدل المثار حول سلسلة فيلمه الشهير “السلم والثعبان”، كاشفًا عن نيته لإنجاز جزء ثالث ضمن أجزاء الفيلم في رؤية سينمائية غير تقليدية تمتد لأجزاء تتناول قصص الحب في مراحل عمرية مختلفة.
وأعلن طارق العريان، في تصريحات إعلامية له، عن نيته تقديم جزء ثالث من الفيلم، مبينًا أنه اختار هذه المرة تسليط الضوء على “جيل الـ Z”، حيث أكد أن الجزء القادم سوف يركز على قصص الحب في سن الـ16 عامًا.
وأشار العريان إلى أن هذه الخطوة تعكس مواكبة المتغيرات الفكرية والاجتماعية التي تشكل وجدان الأجيال الجديدة، بعيدًا عن القوالب التقليدية.
وحول التساؤلات التي لاحقت “السلم والثعبان 2” ومدى ارتباطه بالأبطال الأصليين، قال العريان خلال حديثه: “من الممكن أن نستكمل نفس الروح والقصة بأبطال مختلفين.. المهم هي الحالة الإنسانية”.
ولم يتوقف طموح العريان عند سن المراهقة، بل أشار إلى إمكانية تقديم أجزاء أخرى تتناول الحب في الخمسينيات والستينيات، مؤكدًا أن القصة هي المحرك الأساسي لمشاريعه وليست مجرد استثمار لنجاح سابق.
وفي سياق متصل، أعرب العريان عن دهشته من الهجوم الذي تعرض له الجزء الثاني بمجرد طرح الإعلان التشويقي، مشيرًا إلى أن هناك فئة جاهزة دائمًا للانتقاد، مشددًا على أن مثل هذه الآراء لا تؤثر على مسيرته الإخراجية.
أما عن الجدل الدائم حول المشاهد الجريئة في أعماله، فقد أوضح المخرج أن طبيعة العمل هي الحكم، مشيرا إلى أن بيئة الفيلم هي التي تفرض أسلوب الإخراج، مستشهدًا بفيلم “أسوار القمر” كنموذج لعمل له طبيعة خاصة وأجواء بعيدة تمامًا عن الجرأة، مما يؤكد عدم اعتماده على أسلوب واحد في كافة أفلامه، وفق تعبيره.






