السياسي -متابعات
حسم الفنان الكويتي طارق العلي الجدل الدائر منذ ساعات حول اعتزاله العمل الفني، وذلك عبر مقطع فيديو جديد نفى فيه تلك الأنباء التي تصدرت أحاديث المدونين على المنصات الرقمية، معلناً مواصلة مسيرته الفنية التي بدأها منذ عقود.
وظهر الفنان الكويتي، الذي ينشط حالياً في أعمال تلفزيونية ومسرحية، بفيديو عبر صفحته على “إنستغرام” عقب ساعات من تداول مقطع فيديو قصير أثار جدلاً واسعاً، وفُسّر على أنه إعلان اعتزال.
وقال العلي، الذي بدا عليه التأثر في مطلع المقطع الذي نشره اليوم الأحد: “أكثر من 30 سنة فن وعطاء والتزام، وجاء الوقت اللي أقول فيه شكراً، واليوم أعلن فيه اعتزالي”.
وأضاف وهو يقف على خشبة المسرح متجهاً إلى المقاعد المخصصة للجمهور: “شكراً لأنك تعاملت وعملت مع ناس وايد، واستقبلت ضحكات الجمهور وانفعالاتهم وتفاعلهم طول هالسنين”.
وتابع العلي حديثه في الفيديو بعد أن تبدلت ملامحه من التأثر إلى السعادة: “إنتو صدقتوا إني أبي أعتزل؟ لا يبه يا حبكم للدراما! أنا أقصد باعتزالي للكراسي القديمة اللي ما كانت نوعاً ما مريحة، الآن جبنا كراسي جديدة ورح أستمر في عطائي معاكم وبكراسي جديدة للجمهور”.
وكان اسم طارق العلي قد تصدّر حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول الجزء الأول من الفيديو أمس السبت، والذي فُسّر على أنه اعتزال، حيث أبدى كثيرون تأثرهم بابتعاده عن الفن.
وحصد فيديو نفي الاعتزال تفاعلاً واسعاً من آلاف المدونين، بينهم فنانون أبدوا سعادتهم بإعلان العلي استمراره في العمل الفني.
وكانت صحيفة “الجريدة” الكويتية قد أشارت في تقرير سابق إلى أن ما جرى تداوله عن اعتزال الفنان العلي لا يعكس الواقع، إذ يواصل نشاطه الفني وعروض مسرحيته الجديدة “المايسترو” على خشبة المسرح.
وقالت “الجريدة”: “إن الفيديو المتداول عن اعتزال العلي يأتي ضمن حملة ترويجية سيكشف عنها الفنان قريباً، في محاولة لإثارة فضول الجمهور وخلق حالة من التفاعل حول الخبر، وليس إعلاناً حقيقياً عن اعتزاله الفن”.
وحققت مسرحية “المايسترو” للفنان طارق العلي، والتي بدأت عروضها منذ عيد الأضحى، إقبالاً جماهيرياً واسعاً محلياً وخليجياً؛ بفضل طابعها الفكاهي وتوليفتها القائمة على الارتجال والتواصل المباشر مع الحضور.
وتتناول المسرحية صراعاً وخلافاً ينشب بين رجل وزوجته بسبب الخيانة والطمع، ومحاولتهما الاستيلاء على إرث شقيقة الزوجة، لتتزعزع أحوال الأسرة واستقرارها وتتصاعد الأحداث بطريقة مشوّقة.
وشارك في المسرحية إلى جانب العلي نخبة من الفنانين، منهم: شعبان عباس، وشيماء علي، وإسماعيل سرور، ومحمد عاشور، وسعيد الملا، ونورا بالألف، وسعد المطيري، وسلطان العلي، وشوق.
والمسرحية من تأليف الكاتب عيسى أحمد، وإخراج خالد بوصخر، وتعد الأحدث في سلسلة المسرحيات التي قدّمها طارق العلي، المعروف بنشاطه المسرحي الذي بدأه منذ قرابة أربعة عقود، ليصبح أحد روّاد المسرح في البلد الخليجي.