السياسي – أظهر فيديو عناصر من حركة طالبان وهم يكسرون هواتفهم الذكية، في مشهد أعاد إلى أذهان كثير من الأفغان ممارسات الحركة خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حين كانت تمنع التلفزيون وتكسر أجهزة البث.
وكشفت وثائق سرية أن حكومة طالبان فرضت قيودًا صارمة على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية في أفغانستان.
وبحسب وثيقة منسوبة إلى مكتب زعيم طالبان، هبة الله آخوندزاده، صدر “حكم شفهي” يحظر استخدام الهواتف الذكية حظرًا تامًا على عناصر طالبان وموظفي إداراتها، ويقضي باعتبار المخالفين “مجرمين” يُحالون إلى المحاكم العسكرية.
وتكشف الوثيقة أن القرار لا يقتصر على التنبيه الشفهي، بل يتضمن آلية متابعة مكتوبة، إذ أُرفق به جدول لجمع بيانات المسؤولين والموظفين، يشمل الاسم، وشبكة الاتصال، والوظيفة، ومقر العمل، ورقم الهاتف، وطبيعة تنفيذ الحكم، سواء عبر “تسليم” الهاتف أو “كسره”، إضافة إلى خانة توضح ما إذا كان القرار قد طُبّق أيضًا على المرؤوسين.
— منوعات (@Rorala33) June 12, 2026
وقالت مصادر إن طالبان شددت التفتيش على الهواتف بعد الاحتجاجات الأخيرة على خلفية اعتقال نساء وفتيات بسبب مخالفات الحجاب، وفتشت أجهزة عدد من المواطنين بحثًا عن صور أو مقاطع مرتبطة بالاحتجاجات. كما امتد قرار المنع إلى المدارس، مع توجيه إدارات المناطق التعليمية بمنع الطلاب منعًا باتًا من جلب الهواتف الذكية أو استخدامها داخل المدارس العامة والدينية.






