السياسي -متابعات
من قلب قطاع غزة، حيث تحاصر الحرب تفاصيل الحياة اليومية وتسرق ملامح الطفولة، نجحت الطفلة نسرين سكيك، البالغة من العمر 11 عاماً، في أن تحوّل الكاميرا من أداة لصناعة المحتوى إلى نافذة تطل منها حكايات غزة على العالم، حاملةً رسالة أطفال يحاولون التمسك بالحياة والأمل رغم قسوة الواقع.
من غزة إلى العالمية.. #نسرين_سكيك تبلغ نهائيات جوائز صناع المحتوى#إرم_نيوز #غزة pic.twitter.com/yuEXMwwobH
— Erem News – إرم نيوز (@EremNews) October 20, 2026
وحققت الطفلة الفلسطينية إنجازاً لافتاً بتأهلها إلى القائمة النهائية لأفضل 8 صانعي محتوى في العالم ضمن فئة الأطفال والناشئين في جوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026، في خطوة تسلط الضوء على تجربتها في توثيق الحياة داخل غزة وسط الدمار والظروف القاسية.
ومن خلال مقاطع تنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما إنستغرام، توثق نسرين مشاهد من الحياة اليومية، وتنقل قصص الأطفال والعائلات الذين يواجهون الخوف والفقد وشحّ مقومات الحياة، إلى جانب تمسكهم بالأمل وقدرتهم على الصمود. وقد حققت فيديوهاتها ملايين المشاهدات، تجاوزت مشاهدات أحدها 36 مليوناً، لتصل حكايات من غزة إلى جمهور واسع حول العالم.
ووثقت مقاطع متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، مفاجأة عاشتها نسرين وعائلتها في لحظات من الفرح الممزوج بالدموع والتأثر عقب إعلان تأهلها إلى نهائيات جوائز صناع المحتوى الرقمي لعام 2026.