اعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن استعداد طهران لمناقشة الملف النووي وملفات أخرى، مشيرا الى انه لا توجد أي خطة أو برنامج للقاء أو مناقشة أي مسؤولين أميركيين
ولم يفصح عراقجي عن طبيعة الملفات الاخرى ، لكن الولايات المتحدة تشدد على ضرورة مناقشة البرنامج الصاروخي وهو ما كانت ترفضه ايران .
تاتي هذه التصريحات في ظل تصريحات للرئيس الاميركي دونالد ترمب الذي تمنى الا يضطر لاستخدام القوة ضد ايران
في الاثناء قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن وزارته مستعدة لتنفيذ أوامر رئيس البلاد دونالد ترامب بشأن إيران.
وأشار هيغسيث إلى أنهم فعلوا “ما هو ضروري” في فنزويلا وفقا لتوجيهات ترامب.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني الجاري هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وانتقد هيغسيث طهران بقوله: “ثِقوا من أن إيران عُرض عليها حاليا جميع الخيارات المتاحة للتوصل إلى اتفاق. يجب ألا تسعى بعد الآن إلى امتلاك قدرات نووية”. وأكد أن الخيارات العسكرية ستظل مطروحة على الطاولة في حال إخفاق الدبلوماسية. وأضاف: “كما فعلنا هذا الشهر (في فنزويلا)، سنكون مستعدين للقيام بكل ما يتوقعه الرئيس من وزارة الحرب”. وشدد على أنهم سيفعلون كل ما يلزم لحماية مصالح الولايات المتحدة فيما يتعلق بإيران.
والخميس، جدد ترامب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا “كبيرة وقوية جدا” تابعة للأسطول الأمريكي، تتجه حاليا إلى إيران.
وفي تصريحات صحفية على هامش فعالية فنية بالعاصمة واشنطن، حذَّر ترامب إيران من ضربة عسكرية “إن لم تفعل شيئا ما ببرنامجها النووي أو تتوقف عن استهداف المتظاهرين”، وفق تعبيره.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها “أنهتها”، فردت طهران بقصف قاعدة “العديد” الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.






