اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة مسجلة امام الهيئة العامة للامم المتحدة التي تعقد دورتها الـ 81 ان الشعب الفلسطيني لن يغادر وطنه داعيا قادةالعالم بعدم السماح بحدوث نكبة ومجازر أخرى كما حدثت عام 1948
وقال عباس الذي منعته الولايات المتحدة من الوصول الى نيويورك حيث تنعقد القمة العالمية :” إن إسرائيل تحتجز قسراً أكثر من 6 مليارات دولار من أموال الشعب الفلسطيني، مطالباً بالإفراج عنها فوراً ”
وأكد عباس أن هذه الأموال تمثل حقوقاً مالية للشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة الإفراج عنها دون تأخير.
– لا أمن دائم يمكن أن يقوم على احتلال شعب آخر وحرمانه من حقوقه المشروعة
– مشروعنا الوطني قائم على حماية شعبنا وأرضنا وتجسيد الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين
– نريد إنهاء الاحتلال لا عملية جديدة لإدارة الصراع بينما تتغير الأرض كل يوم
– رؤيتنا للسلام تقوم على دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وسلام يحقق الأمن والازدهار للجميع
– الخطر لم يعد يقتصر على تقويض حل الدولتين بل أصبح يهدد حياة ووجود شعبنا على أرضه
– ما يجري في غزة والضفة خطة استعمارية خبيثة هدفها دفع الفلسطيني إلى الرحيل القسري
– دعا إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب
– جدد التحذير من مخطط E1 ودعا مجلس الأمن إلى تنفيذ قراره 2334
– دعا لوقف اعتداءات المتطرفين على المقدسات قبل أن تتحول إلى صراع ديني واسع
– طالب بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل
– أوفينا بما تعهدنا به وأنجزنا برنامج إصلاح وطنيا واسعا عقب انعقاد المؤتمر الدولي للسلام وصدور إعلان نيويورك
– نريد دولة فلسطينية ديمقراطية تحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان
– إنقاذ حل الدولتين يبدأ بالحفاظ على الأرض وحماية الشعب الذي يعيش فيها
– الاحتلال والاستيطان والضم لا يمكن أن تكون حلا أو تصنع أمنا دائما
– نرفض المبررات حول منع وفد فلسطين من الحصول على تأشيرات للوصول إلى نيويورك
– الاحتكام إلى القانون الدولي ومؤسساته خيار سلمي وحضاري وليس عملا معاديا للسلام.
- الفترة الانتقالية تنتهي في نهاية عام 2027 وفق قرار مجلس الأمن 2803