عرب يغزون الافلام الاباحية بدعم سري من منظمات غربية

السياسي- خاص

انكبت شركات فنية واعلامية تختص بانتاج الاعمال الاباحية، وبدعم سري من الحكومات الغربية، للترويج لافلام اباحية عربية يتم تصويرها بطريقة احترافية ابطالها ممثلين عرب، باتو مشاهير في الاونة الاخيرة.

خلال السنوات الماضية وضعت الاجهزة السرية في الدول الغربية خطط لنشر الانحطاط الاخلاقي والشذوذ في المجتمعات العربية وتكفلت منظمة LGBT  العالمية والمختصة في الدفاع عن الشاذين جنسيا ، بمراقبة اي اعتراض او مضايقة  من دول العالم الثالث وخاصة العربية والاسلامية لاولئك الشاذين، لتضغط على حكومات بلادها والدول الغربية عامة، لوقف التمويل والمساعدات والبرامج الانسانية لتلك الدول بحجة انتهاك الحريات العامة.

ومع الرفض القاطع والتصدي العام في دول العالم الثالث للترويج واباحة الشذوذ والحرية الجنسية كونها تجافي الدين والاخلاق العامة، سلكت المنظمات والاجهزة الغربية المكلفة

طريقا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الواقع والتي تجمع فيه الاباحيين العرب وغالبيتهم فار من بلاده لتقدمهم على انهم جزءا من المجتمع العربي ، وذلك بعد ان فشلت بالترويج للاباحية والشذوذ بواسطة الممثلين الغربيين .

تدعم تلك المنظمات ممثلين اباحيين من عدة دول عربية وتروج لهم افلامهم ، وتدعم منصاتهم وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتحدث الفنانة وتتفاعل مع متابعيها لتحكي بداياتها بكل ثقة، وكيف كسرت الحواجز الاجتماعية والثقافية العربية، وكان الامر طبيعيا وسهلا جدا .

ما ان يخبو نجم ممثل او ممثلة، من اولئك المعنيين، حتى تسارع تلك الشركات لاغراء مشهور او مشهورة على وسائل التواصل الاجتماعي، لاعادة احياء اللهيب الالكتروني في الفضاء الاعلامي العربي، لتعود وتشتد من جديد في محاولة لجلب التركيز الشبابي مجددا، وتصوير ما يجري بانه حالة طبيعية ، وانه لم يعد هناك قيود او عيوب في ممارسة الجنس علنا وتصويره، بل والمتاجره به من خلال طلب الفنانة بالاشتراك في قناتها عل المشاهد يجد التفاصيل كاملة ، بحيث تم التركيز على ثقافة الربح والانتاج بدلا من ثقافة العيب والانحطاط الاخلاقي الذي تعمل الدول الغربية ايقاع المجتمعات العربية فيه.

يؤكد خبراء ومنهم غربيين ان ما يحدث اليوم في أوروبا والغرب من انهيار في المجتمعات وعلاقة الاسرة وتفككها تقف وراءه تلك المنظمات والحكومات الداعمة لها والتي تريد مجتمعات غائبة تماما على الاخلاق والقيم، وانهم يحاولون نقل العادات والتقاليد والاباحية والانحطاط الى المجتمعات العربية والاسلامية المتماسكة والتي لا تزال تفخر بعاداتها وتقاليدها المستندة الى الدين الاسلامي.