السياسي – قدمت عشائر بني خيكان اعتذاراً رسمياً لرئيس منظمة «بدر» هادي العامري، بعد الحادثة الأخيرة التي تعرض لها، وطرده من تجمع عشائري لدعم إيران، أقامه عدد من عشائر ذي قار بناحية الطار.
وخلال مؤتمر صحافي عقد في ديوان شيخ عشائر آل جويبر، عادل الدرجال، وبحضور شيوخ عشائر بني خيكان، تلا الدرجال بياناً صحافياً أعلن فيه «رفض واستنكار عشائر بني خيكان لما حدث من تعد على العامري»، مشيداً بـ»حكمة العامري في التصرف مع الأحداث في ذلك اليوم عبر ضبط النفس وعدم الانجرار وراء ما حدث».
وفي العاصمة الاتحادية بغداد، استقبل العامري وفداً من شيوخ ووجهاء عشائر خيكان.
وخلال اللقاء، أعرب العامري عن بالغ اعتزازه وتقديره «للدور التاريخي والوطني الذي تلعبه عشائر الجنوب، ولا سيما أبناء ذي قار، في حماية أمن واستقرار العراق». وفي حديثه للوفد، استذكر العامري «الدور البطولي لعشائر ذي قار في مواجهة النظام السابق»، مستدركاً: «نرحب بعشائر ذي قار التي وقفت معنا في معركتنا ضد النظام المباد. لقد كان لهم موقف مشرّف، وكانوا سنداً ومأوى لنا، ومن خلالهم استطعنا مواصلة عملنا الجهادي في تلك المرحلة الصعبة».
كما أشار إلى المواقف الأخيرة التي قال إنها «جسدت حرص هذه العشائر على الدولة»، مؤكداً أن «موقفهم في عام 2019 كان حاسماً في الدفاع عن النظام السياسي ودرء الفتنة، وهو امتداد لمواقفهم المبدئية التي تجلت بوضوح في تضامنهم مع الجمهورية الإسلامية، لا سيما عند استشهاد الإمام علي الخامنئي».
وكان شهود عيان أفادوا، الجمعة الماضية، بتعرض العامري إلى موقف محرج، خلال مهرجان لدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أقامته عدد من عشائر ذي قار بناحية الطار، بحضور السفير الإيراني، وممثل عن الحوثيين، وعدد من قيادات «الحشد الشعبي».
وأظهرت مشاهد مصوّرة، حصول فوضى وإطلاق نار بعد صعود العامري للمنصة، فيما أفادت مصادر بأن الحضور تفاجأوا بوجود العامري على المنصة، حيث لم يكن من ضمن الدعوة حضور رئيس منظمة «بدر» أو أي شخصية سياسية.
وكان المكتب الإعلامي للعامري قد نفى طرد الأخير من مهرجان تأبيني في ذكرى أربعينية المرشد الإيراني علي خامنئي، موضحاً أن العامري وأثناء انسحابه حاول بعض من وصفهم البيان بـ»الشباب الطائش»، التعرض لموكبه، مبيناً أن التعرض لم يسفر عن إصابة أي عجلة أو أحد من كادر وأفراد الحماية.
ونقل المكتب شكر العامري لعشائر خيكان على هذا التجمع، فيما أوصاهم بعدم التأثر بما وصفها بـ «الأعمال الصبيانية»، والاستمرار في دعم الجمهورية الإسلامية.






