السياسي – يسعى عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت إلى الترويج لمشروع يقضي بسحب الجنسية الإسرائيلية من قادة حملات المقاطعة ضد إسرائيل، وفقا للقناة ١٤ الإسرائيلية.
وانتقد عضو الكنيست تسفي سوكوت ظاهرة نشطاء المقاطعة من الداخل الإسرائيلي، الذين – بحسب قوله – يستغلون “قانون العودة” للإضرار بإسرائيل، قائلا: “الجنسية الإسرائيلية ليست ملاذا لمن يسعى إلى تحويلها إلى سلاح ضد البلد التي منحته بيتا”.
وأضاف: “من يحصل على الجنسية ويسارع إلى الانضمام إلى نضال المقاطعات يعمل كطابور خامس بكل معنى الكلمة. ومن يختار تشويه سمعة إسرائيل وتشجيع المقاطعات عليه أن يعلم أن لذلك ثمنا يتمثل في سحب الجنسية، لأن الولاء للبلد شرط أساسي للمواطنة فيها”.
وتأتي مبادرة مشروع القانون على خلفية تعرض سوكوت لاعتداء في وقت سابق من هذا الشهر على يد الناشط اليساري أندريه خرجنوفسكي، وذلك خلال مظاهرة نظمها نشطاء حركة “السلام الآن” بالقرب من مستوطنة يتاف في غور الأردن.
وتدعو حركة “السلام الآن”، التي تأسست في مارس ١٩٧٨ إلى تطبيق حل الدولتين وتناهض الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
ويذكر أن “قانون العودة” هو تشريع أُقر في الكنيست عام ١٩٥٠ يمنح اليهود في جميع أنحاء العالم حق الهجرة إلى إسرائيل والحصول على جنسيتها فور وصوله بشكل تلقائي وفوري.









