السياسي – قدّم عضو الكنيست الإسرائيلي عوفر كسيف، الأربعاء، شكوى رسمية ضد جنود إسرائيليين، إثر عرقلتهم دخوله إلى بلدة قُصرة شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتدائهم عليه لفظيا وجسديا خلال محاولته لقاء عائلات فلسطينية محاصرة.
جاء ذلك وفق تصريح مكتوب صادر عن مكتب كسيف، عضو الكنيست عن الجبهة الديمقراطية للسلام.
وقال المكتب إن كسيف، “قدّم شكوى رسمية إلى المدعي العسكري العام، اليوم الأربعاء، بعد أن عرقل جنود دخوله قرية قُصرة والاعتداء عليه لفظيا وجسديا خلال محاولته لقاء العائلات المحاصرة للأسبوع الثاني على التوالي”.
وأضاف أن كسيف، عرّف بنفسه وأبرز ما يثبت أنه عضو في الكنيست، “إلا أن جنديا تطاول عليه وهاجمه”.
وبحسب البيان، ادعى جندي آخر تعرضه لاعتداء من كسيف، وألقى بنفسه على الأرض “بشكل استعراضي تمثيلي واضح للعيان”، رغم أن يدي النائب كانتا خلف ظهره.
אתמול ניסיתי שוב להגיע למשפחות הנצורות בכפר הפלסטיני קוסרה.
במהלך ניסיוני להיכנס לכפר הותקפתי מילולית ופיזית על ידי כוחות הכיבוש. לפני המחסום, כשידיי מאחורי גבי, אחד החיילים הפיל עצמו ארצה וטען שתקפתי אותו. בהמשך דחפו אותי באלימות עד רכבי. על האירוע הזה הגשתי תלונה.
אם כך… pic.twitter.com/HEdVMTOqKq
— Ofer Cassif עופר כסיף عوفر كسيف (@ofercass) August 26, 2026
وأشار إلى أن كسيف، نجح في الوصول إلى العائلات الفلسطينية في قُصرة للمرة الثانية رغم محاولات عرقلته.
وقال كسيف، وفق البيان: “إذا كانت هذه هي معاملة القوات لعضو في الكنيست، فما بالنا بما يعانيه الفلسطينيون يوميا، ومدى الأكاذيب التي تُنشر لتبرير هذا الواقع”.
وأضاف: “يجب على المجتمع الدولي التدخل فورًا والعمل على إنهاء حصار العائلات. لكن هذا لا يكفي، بل يجب إنهاء الاحتلال برمته، لكي يسود العدل ويعيش شعبا البلاد في أمن وسلام”.
ويُعد كسيف، من الأصوات الإسرائيلية القليلة المتضامنة مع الفلسطينيين والمنتقدة لممارسات الاحتلال، في وقت يبقى فيه هذا التوجه محدودا داخل المجتمع الإسرائيلي، الذي تسود فيه مواقف مناهضة للفلسطينيين.