كشف عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب “يهدوت هاتوراه”، إسحاق غولدكنوف، مدى نفوذ سارة نتنياهو، وتأثيرها على قرارات زوجها، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية السابعة، قال غولدكنوف إنه طلب من نتنياهو تعيينه في منصب نائب رئيس الوزراء، بناء على توصية من الحاخام ماغور، مؤكدا أن رئيس الوزراء تجاوب مع طلبه، إلا أن سارة “انقلبت عليه”.
وأوضح النائب: “عندما ذهبت إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بهذا الطلب، قفزت زوجته سارة التي كانت تجلس إلى جواره، وقالت: “هل ستمنحهم نائبًا؟ هل أنت مجنون؟”.
وأشار غولدكنوف إلى أن “الحاخام اقترح منصب نائب وزير الدفاع بديلًا”.
وعزا الحاخام الطلب إلى تمكين حزب “يهدوت هاتوراه”، أحد ممثلي طائفة الحريديم، من تسوية قانون التجنيد الإجباري.
وأضاف: “في النهاية، قال نتنياهو إنه سيمنحني منصبًا وزاريًا مزدوجًا، وهو وزير في مكتب رئيس الوزراء، حتى أتمكن من مناقشة قانون التجنيد الإجباري بحرية”.
ووفقا للقناة الإسرائيلية، تشير العديد من الشواهد إلى ضلوع سارة نتنياهو بشكل مباشر في قرارات المستوى السياسي الإسرائيلي؛ إذ قادت خلال الآونة الأخيرة حملة نسائية لتشويه سمعة المنافس الأقوى لزوجها، رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت.
وجنَّدت سارة نتنياهو خلف الكواليس سيدتين، إحداهما تدعى ماي غولان، التي تواجه اتهامات جنائية خطيرة، لتسويق فكرة عدم صلاحية ترشح بينيت لرئاسة الوزراء خلال الانتخابات المرتقبة.
وتناول موقع “واللا” أبعاد “كراهية سارة الشديدة” لخصم زوجها، مشيرًا إلى أن “شخصية بينيت القوية والمستقلة هي السبب الأقوى في كراهية سارة له”.
إلى ذلك، أفاد الرئيس السابق لطاقم حراسة رئيس الوزراء، عامي درور، بأن سارة تمثل “مركز الثقل الحقيقي” وصانعة القرار داخل منزل رئيس الوزراء.
المصدر: رويترز







