كشفت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، حذر من أن فرض عقوبات أمريكية على شخصيات وقيادات استيطانية في الضفة الغربية أصبح “مسألة وقت”، ما لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية خطوات جادة لمعالجة تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، جاءت تصريحات لايتر خلال لقاء عبر تقنية “زوم” عقده مطلع الأسبوع مع مجموعة من الشخصيات المؤثرة في إسرائيل، حيث أشار إلى وجود حالة غضب متزايدة داخل الولايات المتحدة تجاه ما يُنظر إليه على أنه فشل حكومي إسرائيلي في التعامل مع اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.*
وأوضح السفير الإسرائيلي أن واشنطن قد تتجه، عند توفر الظروف السياسية المناسبة، إلى السير على خطى الاتحاد الأوروبي وفرض عقوبات شخصية على من تعتبرهم مسؤولين عن هذه الممارسات. وأضاف أن العقوبات قد تبدأ باستهداف قادة الحركة الاستيطانية، لكنها قد تتوسع لاحقاً لتشمل أعداداً أكبر من المستوطنين في الضفة الغربية إذا استمرت الأوضاع على حالها.
وأكد لايتر أن الانتقادات لا تقتصر على الحزب الديمقراطي، بل تمتد أيضاً إلى شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري، بمن فيهم من يُعرفون بدعمهم القوي لإسرائيل. وذكر أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، أعربوا في مناسبات مختلفة عن استيائهم من تصاعد أعمال العنف، وطالبوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات حاسمة لوقفها.
وأشارت الصحيفة إلى أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة خلال الخريف المقبل، قد تؤثر في هذا الملف. فبحسب التقديرات، فإن حصول الديمقراطيين على أغلبية في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ قد يسرّع من خطوات فرض عقوبات على إسرائيليين تعتبرهم واشنطن متورطين في أعمال العنف بالضفة الغربية.





